حفيظ دراجي يحدد مواصفات مدرب المنتخب الجزائري الجديد ويكسر عقدة الجنسيات
حفيظ دراجي

كشف الإعلامي حفيظ دراجي عن رؤيته الشاملة لشروط اختيار مدرب المنتخب الجزائري الجديد، مؤكداً أن الجزائر بحاجة إلى مدرب شخصية وقادر على إدارة النجوم بعيداً عن جنسيته.

وجه الإعلامي الرياضي حفيظ دراجي رسالة حاسمة وصريحة عبر صفحته الرسمية، تطرق فيها إلى النقاش المثار حالياً حول الهوية والجنسية المرتقبة للناخب الوطني الجديد الذي سيقود العارضة الفنية للمنتخب الجزائري خلال المرحلة القادمة.

ودعا دراجي إلى ضرورة مراجعة المعايير المعتمدة في اختيار المسؤول الفني الأول عن “الخضر”، مشدداً على أن الاختيار يجب أن يتأسس على الكفاءة والشخصية وقدرة القيادة، بعيداً عن المفاضلة الضيقة بين المدارس التدريبية أو الانحياز لجنسية على حساب أخرى.

حدد حفيظ دراجي مجموعة من الشروط الأساسية والتكتيكية التي يجب أن تتوفر في المدرب القادم للتعامل مع خصوصية التركيبة البشرية للمنتخب الوطني:

  • بناء الفريق وفرض الانضباط: القدرة على إرساء هيكل تكتيكي متماثل وفرض الانضباط داخل وخارج الميدان.
  • إدارة النجوم والأسماء الكبيرة: التعامل الشجاع والسلس مع نجوم التشكيلة دون خوف أو تفضيل غير مبرر.
  • العدالة الكروية والمرونة التكتيكية: منح الفرصة كاملة للاعب الأكثر جاهزية واستحقاقاً، مع الامتلاك للمرونة الفنية لتغيير الأفكار وفق مجريات المباريات.

استعرض دراجي فكرته القاضية بأن أسماء المدارس الكروية الكبرى تفقد قيمتها الفعالة إذا خانت المدربَ شخصيته وقدرته الإدارية، متسائلاً عن جدوى المدرسة الإسبانية، الألمانية، البرتغالية، أو الفرنسية إذا كان المدرب عاجزاً عن التواصل الإيجابي أو يفتقد الكفاءة واستيعاب خصوصية البيئة الكروية الجزائرية.

وأكد الإعلامي الجزائري أن المنتخب الوطني ليس حقل تجارب لاختبار المدارس، بل تشكيلة تبحث عن الاستقرار وتثبيت الهوية وحصد النتائج الميدانية.

اختتم حفيظ دراجي قراءته للملف بالتأكيد على أن الجنسيات لا تحسم اللقاءات داخل المستطيل الأخضر، بل خطط المدربين وتطبيق اللاعبين للتعليمات، مبرزاً أن المشكلة الحقيقية تكمن في اختيار مدرب لمجرد كونه فرنسياً أو غير فرنسي بدلاً من انتقاء الأفضل والأكفاء.

«الجزائر اليوم لا تحتاج إلى مدرب غير فرنسي.. الجزائر تحتاج إلى مدرب غير عادي»حفيظ دراجي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *