كشف الحارس سامي تلمساني عن تفاصيل مسيرته الدولية مع منتخبات فرنسا والمغرب، والأسباب التي دفعته لتغيير جنسيته الرياضية لتمثيل الجزائر، مستعرضاً طموحاته مع مولودية بجاية.
مسيرة دولية حافلة بين المدارس الفرانكو-إفريقية
فتح الحارس الشاب سامي تلمساني، المولود لأب جزائري وأم مغربية، قلبه ليكشف تفاصيل محطات مهمة في مسيرته الكروية الدولية؛ حيث استهل مشواره في الفئات السنية لمنتخبات فرنسا، قبل أن يتلقى اتصالات من الاتحاد المغربي لكرة القدم خلال فترة جائحة كورونا.
وافق تلمساني حينها على الانضمام وهو في سن صغيرة، لتشمل تجربته التدرج في منتخبات المغرب تحت 17 و20 و23 سنة، وصولاً إلى التواجد في معسكرات المنتخب الأول تحت قيادة البوسني وحيد خليلوزيتش ومشاركته في مباراة واحدة، وهي التجربة التي أكد أنه يحمل لها كل الامتنان والتقدير.
نداء القلب وتعقيدات تغيير الجنسية الرياضية
وأوضح حارس المرمى الجديد لنادي مولودية بجاية أن الجزائر كانت حاضرة دائمًا في وجدانه، مشيراً إلى أنه حافظ على قنوات التواصل مع القائمين على المنتخب الجزائري حتى خلال فترة تمثيله للمغرب.
وأكد تلمساني أنه كان مدركاً منذ البداية أن رغبته الحقيقية والعميقة تتجسد في ارتداء قميص “محاربي الصحراء”، مشيراً إلى أن الإجراءات الإدارية لتغيير رخصته الدولية لدى الفيفا شهدت تعقيدات وتأخيرات خاصة خلال فترة تصفيات كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة، قبل أن تتكلل الجهود بتسوية وضعيته بشكل رسمي ونهائي.
بوابة مولودية بجاية والرهان على حراسة المرمى المحلية
وعن التحاقه بصفوف مولودية بجاية، شدد تلمساني على أن هذه الخطوة تمثل محطة مفصلية لمواصلة التطور واكتساب حجم تنافسي أكبر داخل البطولة الوطنية.
ويسعى الحارس الشاب من خلال مستوياته الميدانية إلى إثبات ذاته على أمل الاقتراب مستقبلاً من خيارات القافلة الفنية للمنتخب الوطني الأول، مؤكداً أن تمثيل الجزائر يمثل هدفاً كروياً وحلماً شخصياً وعائلياً لإسعاد أسرته بصفته مشجعاً وفياً للخُضر. وفي ختام حديثه، أشاد تلمساني بمستوى حراسة المرمى في الجزائر، مؤكداً وجود خامات وطاقات واعدة في الدوري المحلي تستحق المزيد من الدعم والاهتمام.




التعليقات