في الوقت الذي أسدل فيه رياض محرز الستار على مسيرته الدولية مع المنتخب الوطني الجزائري، تتجه الأنظار نحو جيل جديد قادر على حمل المشعل وقيادة «الخضر» نحو مرحلة جديدة. ومن بين الأسماء التي تبرز بقوة في الملاعب الإنجليزية، يأتي محمد البشير بلومي، نجم هال سيتي، الذي اختار طريقًا مختلفًا وواضعًا طموحه الرياضي وإثبات ذاته فوق كل اعتبار.
بداية قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز
واصل بلومي تقديم مستويات لافتة مع ناديه هال سيتي الصاعد حديثًا إلى البريميرليغ. فبعد أن شارك أساسيًا وطيلة أطوار المباراة في الفوز التاريخي على مانشستر يونايتد بهدفين نظيفين في الجولة الافتتاحية، عاد ليؤكد حضوره بقوة في المنافسات الكأسية.
بصمة حاسمة في كأس الرابطة
ساهم اللاعب الجزائري في قيادة فريقه إلى التأهل للدور الثالث من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، بعد الفوز على ستوك سيتي بركلات الترجيح (5-4) عقب التعادل 1-1 في الوقت الأصلي. ودخل بلومي بديلاً في الشوط الثاني، ثم تحمل مسؤولية الركلة الحاسمة في ركلات الترجيح وسددها بنجاح، ليضمن عبور «النمور» إلى الدور المقبل للمرة الأولى منذ ست سنوات.
جيل جديد يحمل الراية
يُنظر إلى بلومي، نجل الأسطورة لخضر بلومي، كأحد أبرز المرشحين لقيادة الجيل الجديد في المنتخب الوطني. فبعد أن أثبت قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، وتقديم الإضافة في المباريات الكبرى، بات اسمه يتصدر الحديث عن المستقبل. ويبدو أن اللاعب الشاب مصمم على رسم مساره الخاص بعيدًا عن الضغوط، مركزًا على تطوير مستواه وإثبات جدارته داخل الملعب أولاً.
وتبقى الأنظار متجهة نحو ما سيقدمه بلومي في الأسابيع المقبلة مع هال سيتي، سواء في الدوري أو الكؤوس، وسط آمال الجماهير الجزائرية في أن يكون أحد أعمدة المنتخب في المرحلة المقبلة.



التعليقات