أنهى المدافع الأيسر الواعد لنادي تروا الفرنسي، أنيس أوزناجي (19 عامًا)، كافة الإجراءات الإدارية والقانونية الخاصة بتغيير جنسيته الرياضية على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليعلن التزامه الرسمي والنهائي بالدفاع عن ألوان المنتخب الوطني الجزائري مستقبلاً.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من الترقب والمتابعة الدقيقة من قِبل مسؤولي الكرة الجزائرية، ليصبح اللاعب متاحًا بشكل رسمي وتحت تصرف الطاقم الفني لـ”الخضر” ابتداءً من المعسكر الإعدادي المقبل، فاتحًا بذلك صفحة جديدة في مسيرته الكروية الدولية من بوابة بلد أصوله.
من ناشئي فرنسا إلى ركيزة أساسية في الملاعب الفرنسية
تدرج أوزناجي عبر مختلف الفئات السنية في منظومة التكوين الفرنسية، وسبق له تمثيل منتخب فرنسا لأقل من 19 عامًا في مناسبات متعددة، ما أكسبه نضجًا تكتيكيًا واحتكاكًا بالمستوى العالي في سن مبكرة. ولم يتأخر اللاعب الشاب في ترجمة هذه الإمكانات مع بداية الموسم الحالي، إذ فرض نفسه سريعًا كقطعة لا غنى عنها وركيزة أساسية في التشكيل الأساسي لنادي تروا، مقدمًا مستويات دفاعية وهجومية متوازنة لفتت إليه الأنظار وجعلته أحد أبرز المواهب الصاعدة على الرواق الأيسر في الملاعب الفرنسية.
ورقة رابحة تعيد ترتيب الحسابات التكتيكية للمنتخب
يشكل استقطاب أنيس أوزناجي إضافة نوعية واستراتيجية لمنظومة المنتخب الجزائري، لا سيما في ظل التحديات التي يعرفها منصب الظهير الأيسر وحاجة الفريق إلى دماء جديدة تضمن التوازن وتضاعف الحلول. وسيدخل الوافد الجديد في منافسة مباشرة مع بقية الأسماء لتأكيد جدارته، متسلحًا بانتظام مشاركاته وجاهزيته البدنية وحماسه لتمثيل الألوان الوطنية، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارًا عصريًا يجمع بين الصلابة في الخلف والجرأة الهجومية للمواعيد القارية القادمة.



التعليقات