يتجه الناخب الوطني إبراهيم حمداني لإحداث ثورة فنية موسعة على التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني الجزائري بمناسبة مواجهة منتخب النيجر الودية، المقررة مساء اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 على أرضية ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتيزي وزو؛ حيث كشفت مصادر مطلعة أن التعديلات ستشمل نحو 5 عناصر دفعة واحدة، تنفيذاً لخطة الطاقم الفني الرامية لاختبار البدائل ومنح دقائق لعب كافية للأسماء التي ظلت حبيسة دكة البدلاء في مواجهتي زامبيا وبوروندي السابقتين.
دفاع جديد كلياً وظهور أول للحارس رمضان
تتركز أبرز ملامح التغيير في المنظومة الدفاعية وحراسة المرمى لإعادة ترتيب الأوراق الخلفية:
- حراسة المرمى: حسم حمداني قراره بمنح شرف حماية عرين “الخضر” لحارس مرمى مولودية الجزائر عبد اللطيف رمضان ليسجل ظهوره الأساسي الأول؛ ويأتي هذا التعميد بعد طول انتظار، إذ لازم دكة البدلاء خلال مونديال 2026 وكذلك في لقاءي زامبيا وبوروندي المنصرمين.
- محور الدفاع والأروقة: يتجه الطاقم الفني للاعتماد على تركيبة مغايرة تماماً، بالزج بزين الدين بلعيد وإلى جانبه صهيب ناير في قلب الدفاع، مع إشراك أحمد توبة كظهير أيسر، مع وجود مفاضلة تكتيكية لإعادة توبة كقلب دفاع بجانب بلعيد أو ناير وفق متطلبات اللقاء.
بوربعة أساسياً وتفعيل أوراق الهجوم والوسط
ينتظر خط الوسط انطلاقة واعدة لموهبة نادي لومان الفرنسي الشاب عادل بوربعة، الذي سيخوض أول مشاركة دولية له بقميص المنتخب الوطني وأول ظهور رسمي في مسيرته مع “الخضر”، بعد أن التحق بالمعسكر اضطرارياً لتعويض نبيل بن طالب؛ ويكتمل عقد العناصر التي لم تلعب سابقاً مع هذه الأسماء الخمسة، في حين لن يتوقف التدوير عند الغائبين فحسب، بل سيشمل أيضاً إعطاء وقت لعب أطول لمن سجلوا ظهوراً خافتاً لبضع دقائق، وفي مقدمتهم صانع الألعاب عادل عوشيش، والمهاجم منصف بقرار، بالإضافة إلى الجناح عادل بولبينة الذي فرض نفسه بقوة بعد تسجيله هدف التعادل الثمين أمام بوروندي.



التعليقات