واصل الدولي الجزائري أمين غويري عروضه الهجومية القوية بقميص نادي أولمبيك مارسيليا، بعدما بصم على أداء استثنائي قاد به فريقه لتجاوز عقبة نادي تولوز في منافسات الدوري الفرنسي.
ولعب مهاجم “الخضر” دور البطولة المطلقة في المواجهة من خلال تقديم تمريرة حاسمة متقنة، قبل أن يوقع بدوره على هدف مميز في شباك المنافس، ليؤكد مجدداً حسه التهديفي العالي ويساهم بشكل مباشر في استمرار العودة القوية لنادي الجنوب الفرنسي وتثبيت موقعه ضمن فرق المقدمة في “الليغ 1”.
فاعلية هجومية وأرقام تعكس توهج قلب هجوم “الخضر”
أثبت غويري نجاعة تكتيكية فائقة منذ تثبيته في مركز قلب الهجوم الصريح، مستفيداً من تحركاته الذكية داخل منطقة العمليات وقدرته على إنهاء الهجمات ببرودة دم، فضلاً عن براعته في فتح المساحات وصناعة اللعب لزملائه القادمين من الخلف.
وبمساهمته المزدوجة في مواجهة اليوم، رفع النجم الجزائري حصيلته الفردية منذ بداية الموسم إلى مؤشرات تهديفية عالية؛ حيث خاض 9 مباريات رسمية، نجح خلالها في تسجيل 6 أهداف وتقديم 3 تمريرات حاسمة، ليتحول إلى الورقة الهجومية الأكثر وزناً وتأثيراً في منظومة مارسيليا، مقدماً دليلاً قاطعاً على استعادته كامل إمكاناته الفنية والبدنية.
حضور وازن لحيماد عبدلي وتكامل جزائري في تشكيلة مارسيليا
اكتملت البصمة الجزائرية في اللقاء بالمشاركة الأساسية لمتوسط الميدان الدولي حيماد عبدلي، الذي وظفه الطاقم الفني في مركز متقدم خلف مواطنه غويري للربط بين خط الوسط وعمق الهجوم.
وقدم عبدلي أداءً تكتيكياً منضبطاً ساهم في فرض السيطرة على مجريات اللعب وتوزيع التمريرات المفتاحية نحو الخط الأمامي، مؤكداً استقراره الفني ودوره المحوري في تشكيلة الفريق، وهو الذي يمتلك في رصيده 3 أهداف تبرز خطورته الهجومية المستمرة.
ويمنح هذا التناسق الواضح بين الثنائي الجزائري دفعة معنوية وفنية كبيرة لناديهما في صراع المراكز الأوروبية، كما يشكل مؤشراً إيجابياً لخيارات المنتخب الوطني في ظل الفورمة التنافسية العالية لركائزه المحترفة.



التعليقات