كشف الناخب الوطني إبراهيم حمداني، خلال الندوة الصحفية التي عقدها يوم الخميس بملعب نيلسون مانديلا للإعلان عن القائمة الرسمية المعنية بالتربص المقبل، عن الأسباب الكامنة وراء استبعاد الحارس لوكا زيدان من قائمة المنتخب الوطني تحسباً للمواجهتين المزدوجتين أمام منتخب طوغو في تصفيات كأس أمم إفريقيا.
معايير رياضية بحتة وحرص على الجاهزية البدنية
أكد حمداني أن قراره يستند إلى معايير رياضية بحتة، تتعلق بشكل مباشر بمدى جاهزية الحراس وحجم مشاركاتهم مع أنديتهم. وأوضح الناخب الوطني أن خصوصية منصب حراسة المرمى تحتم الاعتماد على عناصر تملك أكبر قدر ممكن من دقائق اللعب المنتظمة؛ وعليه، وقع الاختيار على ثلاثي حراسة المرمى المكون من:
- أسامة بن بوط
- ميلفين ماستيل
- عبد اللطيف رمضان
واعتبر الطاقم الفني أن هذا الثلاثي كان الأكثر انتظاماً ومشاركة في اللعب منذ آخر تجمع للمنتخب الوطني.
تراجع النتائج وفقدان المكانة الأساسية في ليغانيس
يأتي استبعاد حارس نادي ليغانيس الإسباني (28 عاماً) في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها مع فريقه مؤخراً؛ فبعد بدايات إيجابية، تراجع أداء الفريق واهتزت شباكه بعشرة أهداف كاملة خلال آخر أربع مواجهات.
كما زادت التغييرات الفنية داخل النادي الإسباني من تعقيد وضعيته، عقب تعيين مدرب جديد فقد تحته زيدان مكانته الأساسية، وهو ما أثر سلباً على نسق مشاركاته وتنافسيته الميدانية. يذكر أن الحارس كان قد غاب عن التربص السابق بسبب العقوبة المسلطة عليه من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ليجد نفسه خارج الحسابات مجدداً، ولكن لأسباب فنية ورياضية هذه المرة.
وسيكون أمام لوكا زيدان تحدٍ كبير في الفترة القادمة لاستعادة مكانته الأساسية مع ليغانيس والظفر بدقائق لعب منتظمة، إذا ما أراد تعزيز حظوظه في العودة إلى عرين “الخضر” خلال الاستحقاقات القادمة.



التعليقات