شهدت مباراة الجزائر وليبيريا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 تطورات مثيرة، حيث تمكن بغداد بونجاح من كسر صيامه التهديفي، مسجلاً هدفه الـ29 مع المنتخب الوطني. هذا الهدف أعاد إلى الواجهة سؤالاً هاماً: هل بونجاح هو المهاجم المثالي لقيادة هجوم الخضر؟
بونجاح يقترب من الأساطير
بفضل هدفه في شباك ليبيريا، بات بونجاح على بعد خطوات قليلة من تحطيم أرقام قياسية لأساطير كرة القدم الجزائرية. فبعد أن تجاوز رقم رابح ماجر كأكثر لاعب سجل أهدافًا في مباراة واحدة بكأس الأمم الأفريقية، أصبح الآن يهدد أرقام رياض محرز وعبد الحفيظ تاسفاوت. هذا الإنجاز يثبت أن بونجاح لا يزال لاعبًا مؤثرًا وقادرًا على صنع الفارق.
حيث أن بونجاح صاحب الـ32 سنة وصل إلى هدفه رقم 29 مع المنتخب الأول (+ 2 في كأس العرب)، وإقترب من رياض محرز بـ31 هدف، وعبد الحفيظ تاسفاوت بـ36 هدف.
بن رحمة: خطوة إلى الوراء؟
في المقابل، قدم سعيد بن رحمة أداءً مخيبًا للآمال في مباراة ليبيريا، بعيدًا عن المستوى الذي ظهر عليه في المباراة السابقة أمام غينيا الاستوائية. هذا التذبذب في الأداء يثير تساؤلات حول قدرة بن رحمة على تقديم أداء ثابت ومستقر مع المنتخب الوطني.
بيتكوفيتش يمنح الفرص كاملة
من جانبه، أكد المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش على ثقته في بن رحمة، حيث منحه الفرصة للمشاركة في العديد من المباريات الأخيرة. ومع ذلك، فإن أداء اللاعب لم يقنع المدرب تمامًا، مما يضع مستقبله مع المنتخب تحت علامة الاستفهام.



التعليقات