يانيس ماسولين .. اسم جديد يطرق أبواب “الخضر”

يتزايد في الفترة الأخيرة الحديث داخل الأوساط الكروية الجزائرية عن لاعب وسط شاب قد يدخل دائرة اهتمام الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في قادم المواعيد، ويتعلق الأمر بـ يانيس ماسولين (23 عامًا) الناشط في صفوف مودينا الإيطالي ضمن دوري الدرجة الثانية (السيري B). ويأتي تداول اسمه أساسًا من بوابة النقاش المتكرر حول توسيع قاعدة الخيارات المتاحة للمنتخب، وعدم حصر المتابعة في أسماء محددة تتكرر في كل فترة انتقالات أو تجمع دولي.

يُقدَّم ماسولين كأحد لاعبي الوسط القادرين على تقديم حلول إضافية بفضل خصائصه البدنية والحضور في الالتحامات، إلى جانب هامش تطور معتبر بحكم سنه وتجربته المتواصلة في بطولة معروفة بالانضباط التكتيكي والنسق العالي. ويرى متابعون أن تدرجه داخل الكرة الإيطالية يمنحه “مدرسة” مختلفة في قراءة اللعب، خصوصًا في المراكز المحورية التي تتطلب توازنًا بين الجانب الدفاعي والبناء الهجومي، ما قد يجعله خيارًا قابلًا للدراسة مستقبلًا إذا استمر منحناه في الصعود.

اللافت في الملف أن الحديث عن يانيس ماسولين لا يقتصر على الجانب الفني فقط، بل يرتبط أيضًا بكونه من أصول جزائرية وفق ما يُتداول، وهو ما يجعل تسليط الضوء عليه جزءًا من ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية أو ذوي الجذور الجزائرية المنتشرين في أوروبا. وفي هذا السياق، ترتفع أصوات تطالب بمنهج أكثر استباقية من طرف الجهات المعنية، يقوم على فتح قنوات تواصل مبكرة، بدل ترك الملفات تتأخر إلى حين بروز منافسة من اتحادات أخرى أو تحول اللاعب إلى هدف “ناضج” يصعب ضمه لاحقًا.

طرح اسم ماسولين يتقاطع مع سياق رياضي واضح: “الخضر” في مرحلة إعادة ترتيب للأولويات وتوسيع دائرة الاختيار، تحسبًا لاستحقاقات قارية وعالمية تتطلب عمقًا أكبر في التعداد وحلولًا متعددة حسب نوعية المنافسين وسيناريوهات المباريات. وفي مثل هذا السياق، تصبح متابعة أسماء شابة في بطولات تنافسية خطوة منطقية، ليس بالضرورة من أجل استدعاء فوري، بل لضمان وجود “بنك معلومات” فني وطبي وتكتيكي يسمح بالحسم على أسس موضوعية عند الحاجة.

رغم الزخم المتزايد حول اللاعب، يبقى العامل الحاسم هو انتقال الحديث من دائرة التداول إلى دائرة التأكيد عبر مصادر رسمية أو تصريحات مباشرة من اللاعب أو محيطه، سواء بخصوص الرغبة في تمثيل الجزائر أو وجود تواصل فعلي مع الاتحادية. وفي العادة، تمر مثل هذه الملفات بمراحل: متابعة تقنية، ثم تواصل أولي، ثم تقييم الحاجة الرياضية للمركز، قبل الوصول إلى قرار الاستدعاء الذي يرتبط بالجاهزية والمستوى والانسجام مع مشروع المنتخب.

في المحصلة، يمكن وضع يانيس ماسولين حاليًا ضمن خانة “المرشحين للمتابعة” أكثر من كونه اسمًا قريبًا من الاستدعاء العاجل، خاصة في ظل غياب أي إعلان رسمي. لكن استمرار النقاش حوله يعكس رغبة متزايدة لدى الشارع الرياضي في رؤية سياسة انتقاء أكثر اتساعًا وهدوءًا، تراهن على المستقبل وتستبق المنافسة على المواهب، بدل الاكتفاء بالحلول الجاهزة عند كل موعد دولي.