هذا هو ترتيب الحراس في المنتخب الوطني قبل المونديال

أعلن مصدر خاص لـwinwin عن تحول جذري في سياسة اختيار حراس مرمى منتخب الجزائر، حيث يتّجه المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إلى استدعاء ميلفين ماستيل (26 عامًا)، حارس نادي نيونيه السويسري في الدرجة الثانية على سبيل الإعارة من لوزان، كحارس ثالث في معسكر مارس المقبل بإيطاليا الذي يشمل وديتين أمام غواتيمالا والأوروغواي استعدادًا لمونديال 2026، وهذا أوّل حضور رسمي له مع “محاربي الصحراء” الذين يشجّعهم منذ الصغر بفضل أصوله الجزائرية عبر والدته وجده، مُفضّلاً إياه على الثلاثي المحليّ قندوز ومرباح وشعال رغم تألقهم، في خطوة تُثير جدلًا واسعًا حول توازن الخبرة الأوروبية والأداء المحلّي أمام ضغط الاستحقاقات الكبرى.

مع استقرار لوكا زيدان، نجم الدرجة الثانية الإسبانية، كحارس أوّل بعد تألقه الأخير، يحتلّ أنتوني ماندريا، المدافع عن نادي كون الفرنسي في دوري الدرجة الثالثة، المركز الثاني في القائمة النهائية بنسبة كبيرة جدًا، مُحلًّا محلّ ألكسيس قندوز الذي كان الأساسيّ قبل إصابته في كأس أمم أفريقيا 2025 وتراجع أدائه مع مولودية الجزائر، بينما يُضاف ماستيل كثالث طويل القامة بعد حديث مباشر مع بيتكوفيتش الذي حسم خياراته لتعزيز المنافسة والاستقرار قبل الصيف الكبير، وهذا الاختيار يُعكس رؤية المدرب السويسري في بناء خط خلفيّ صلب يجمع بين الشباب والطول والخبرة الأجنبية، رغم الجدل الذي أشعلته وسائل التواصل حول استبعاد المحليّين في وقت يشهدون تألّقًا لافتًا.

يُثير قرار الاستبعاد غضبًا جماهيريًّا متزايدًا تجاه الثلاثيّ المحليّ ألكسيس قندوز الذي فقد مكانته بعد الإصابة والتراجع، وقايد مرباح الذي عاد بقوّة مع شبيبة القبائل مؤخرًا، و فريد شعال حارس المنتخب المحليّ والأفضل هذا الموسم بأدائه المتقدّم، حيث يرى المتابعون أنّهم “يستحقّون تفاتة” لدورهم في الحفاظ على الروح الوطنيّة والمنافسة المحليّة، خاصّة مع شعال الذي يُقدّم عروضًا استثنائيّة تجعله مرشحًا للأساسيّ، لكن بيتكوفيتش يراهن على الخبرة الأوروبيّة لمواجهة التحدّيات الكبيرة مثل الأرجنتين في افتتاحيّة المونديال، مما يفتح نقاشًا عميقًا حول سياسة الاختيار بين الموهبة المحليّة والمحترف الخارجيّ في بناء فريق يجمع الأجيال.

أعرب ميلفين ماستيل سابقًا في مقابلة مع “L’Équipe” عن حماسه الجامح لحمل قميص الجزائر، مُشِدّدًا على ارتباطه العاطفيّ بالبلاد من خلال عائلته وتشجيعه للخضر منذ إنجازات 2014 و2019، وقال إنّ “الاستدعاء في مارس سيكون فخرًا عظيمًا” رغم مسيرته الهادئة سابقًا، مُحوّلًا هذا الاستدعاء إلى دافع معنويّ هائل يُعزّز المنافسة داخل الصفوف قبل الوديات الحاسمة، ويُبشّر بمرحلة جديدة من الاستقرار في حراسة المرمى التي شكّلت صداعًا لسنوات، حيث يجمع الثلاثيّ زيدان وماندريا وماستيل بين الطول والسرعة والخبرة ليُشكّلوا تحدّيًا حقيقيًّا للجميع في سبيل نجاح الخضر بمونديال 2026.