قبل دقائق قليلة من انطلاق صافرة البداية للمواجهة الودية المرتقبة بملعب “لويجي فيراريس” بمدينة جنوى الإيطالية، كشف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش عن التشكيلة الأساسية التي ستخوض غمار التحدي أمام منتخب غواتيمالا. وحملت القائمة الأساسية لـ “محاربي الصحراء” مفاجآت تكتيكية من العيار الثقيل، جسدت وعود المدرب البوسني بضخ دماء جديدة ومنح الفرصة للأسماء الشابة لإثبات أحقيتها بحمل الألوان الوطنية، مع الحفاظ على هيكل هجومي ناري ومرعب.
تشكيلة المنتخب الوطني الجزائري في مواجهة غواتيمالا
اعتمد بيتكوفيتش في هذه الموقعة على رسم تكتيكي يمزج بين حيوية الشباب وخبرة الركائز، حيث جاءت التشكيلة الرسمية على النحو التالي:
- حراسة المرمى: ميلفين ماستيل.
- خط الدفاع: أشرف عبادة، زين الدين بلعيد، رامي بن سبعيني، ريان آيت نوري.
- خط الوسط: رامز زروقي، ياسين تيطراوي، حسام عوار.
- خط الهجوم: رياض محرز، أمين غويري، محمد الأمين عمورة.
دماء جديدة في الخلف وثلاثي ناري في الأمام.. قراءة في فكر بيتكوفيتش
من خلال قراءة سريعة لهذه الأسماء، يتضح أن بيتكوفيتش قرر تطبيق سياسة التدوير بجرأة كبيرة. المفاجأة الأكبر كانت في حراسة المرمى بمنح الثقة للحارس الشاب “ميلفين ماستيل” لتسجيل ظهوره، وهو ما يؤكد تصريحات المدرب بالأمس حول رغبته في تجريب حراس مختلفين. وفي الخط الخلفي، سجل مدافع اتحاد العاصمة “أشرف عبادة” تواجده الأساسي الأول ليلعب جنباً إلى جنب مع بلعيد وبن سبعيني وآيت نوري، في اختبار حقيقي لمدى صلابته على المستوى الدولي.
أما في خط الوسط، فقد منح المدرب الفرصة للعائد “ياسين تيطراوي” ليجاور زروقي وعوار، في تركيبة تجمع بين الاسترجاع واللمسة الفنية لصناعة اللعب. ورغم التغييرات العديدة في الخلف، أبقى بيتكوفيتش على قوته الضاربة في الخط الأمامي، بدفعه بالثلاثي المرعب محرز، عمورة، وغويري (الذي سيلعب دور قلب الهجوم الصريح)، في رسالة واضحة مفادها أن “الخضر” سيدخلون المباراة بنوايا هجومية بحتة لحسم النتيجة مبكراً وفرض أسلوب لعبهم على المنافس اللاتيني.


