محرز يشبههم بالأرجنتين وشايبي يعد برفع النسق قبل قمة الأوروغواي

عشية المواجهة الودية المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني الجزائري بنظيره الأوروغوياني بمدينة تورينو الإيطالية، نشط القائد رياض محرز والنجم الشاب فارس شايبي ندوة صحفية، سلطا فيها الضوء على أهمية هذا الاختبار المعياري في مسار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026، مؤكدين على الاختلاف الجذري لحجم التحدي مقارنة بالمواجهة السابقة.

وضع قائد “محاربي الصحراء”، رياض محرز، اللقاء في سياقه التحضيري الصحيح، مؤكداً على القيمة الفنية والتكتيكية العالية للمنافس، ومبرزاً وجه الشبه بينه وبين أحد خصوم الجزائر في المونديال القادم. وتلخصت أبرز رسائل محرز في النقاط التالية:

  • محاكاة التحدي المونديالي: أشار محرز بوضوح إلى أن “منتخب الأوروغواي يشبه الأرجنتين في طريقة اللعب، خاصة من ناحية القتال بشراسة على الكرة”، مما يجعل اللقاء فرصة مثالية للتعود على أسلوب لعب أمريكا الجنوبية.
  • القياس الحقيقي للمستوى: اعترف القائد بصعوبة المهمة، واصفاً الأوروغواي بأنه “منتخب كبير”، ومؤكداً أن هذه المواجهة “ستكون مباراة معيارية لنا” للوقوف على الجاهزية الحقيقية للمجموعة.
  • مشروع كأس العالم: طمأن محرز الجماهير على سير العمل، موضحاً: “نحن نستعد جيداً لكأس العالم، ولا تزال أمامنا عدة مباريات تحضيرية قبل ذلك للوصول إلى أعلى درجات التنافسية”.

من جهته، أظهر صانع الألعاب فارس شايبي وعياً كبيراً بمتطلبات المرحلة، مشيراً إلى أن المواجهة القادمة تتطلب تركيزاً مضاعفاً، ومعتبراً مباراة غواتيمالا السابقة مجرد محطة لدمج الوافدين الجدد. وأوضح شايبي رؤيته للقاء قائلاً:

  • مكاسب الودية الأولى: أوضح شايبي أن “الفرق بين غواتيمالا والأوروغواي واضح”، مشيراً إلى أن المواجهة الأولى كانت مفيدة لأنها “شهدت مشاركة عدد كبير من اللاعبين الجدد، ما سمح لنا بالتعلم والتعارف أكثر داخل أرضية الميدان”.
  • تحدي النسق العالي: للرد على الاندفاع البدني المتوقع من المنافس، أكد النجم الشاب: “نأمل أن يكون القادم أفضل لنا، سنكون أقوى بدنياً وأكثر تطوراً من الناحية الفنية، وسنعمل على رفع مستوى الشدة والتركيز”.
  • عقلية الفوز: رغم إقراره بأن “مواجهة الأوروغواي ستكون مختلفة تماماً لأنها أمام منتخب أقوى”، إلا أنه شدد على عقلية المجموعة الانتصارية بالقول: “سنحاول بكل قوة تحقيق نتيجة إيجابية”.