الرابطة الثانية تشتعل.. مباراتا “حياة أو موت” تحددان مصير الصعود والمنهزم يودع الحلم

تعيش بطولة الرابطة الثانية لكرة القدم أمتارها الأخيرة على وقع إثارة منقطعة النظير وحبس للأنفاس، حيث بلغت المنافسة على تأشيرة الصعود المباشر إلى قسم الأضواء (الرابطة المحترفة الأولى) ذروتها. وفي خضم هذا الصراع الشرس، أفرزت الرزنامة مباراتين مصيريتين بمثابة “نهائيات قبل الأوان”، حيث سيكون شعارهما الأوحد “الخطأ ممنوع”.. لأن المنهزم في أي منهما سيجد نفسه، وبصفة رسمية، خارج حسابات الصعود، ليتبخر حلم موسم كامل من الجهد والتعب.

أولى هذه المعارك الكروية الطاحنة ستكون لحساب الجولة ما قبل الأخيرة (الجولة 29)، عندما يفتح ملعب “الحبيب بوعقل” أبوابه لاحتضان قمة كلاسيكية عريقة تجمع بين صاحب الأرض، جمعية وهران، وضيفه الثقيل القادم من العاصمة، رائد القبة.

المباراة لا تقبل أنصاف الحلول، فكلا الفريقين يمتلكان تاريخاً كبيراً وقاعدة جماهيرية واسعة تطالب بالعودة إلى مكانتهما الطبيعية مع الكبار. التعادل قد لا يخدم أي طرف، بينما الهزيمة تعني الإقصاء النهائي من السباق، مما ينذر بمواجهة تكتيكية وبدنية من أعلى طراز، سيلعب فيها الجانب النفسي دوراً حاسماً.

أما الإثارة فستبلغ ذروتها القصوى في الجولة الختامية (الجولة 30)، حيث ستتوجه الأنظار نحو بوابة الصحراء، وبالتحديد إلى ملعب “العالية”، الذي سيكون مسرحاً لموقعة كروية حارقة يستقبل فيها اتحاد بسكرة نظيره اتحاد الشاوية.

هذه المواجهة هي التعريف الحقيقي لـ “مباراة الموسم”. فوصول الفريقين إلى الجولة الأخيرة وهما في سباق الصعود يعني أن 90 دقيقة فقط هي من ستفصل بين المجد الكروي ومرارة البقاء في الرابطة الثانية. “أبناء الزيبان” سيتسلحون بعاملي الأرض والجمهور لتحقيق حلم الصعود، في حين سيلقي “أبناء سيدي رغيس” بكل ثقلهم للعودة بتأشيرة الرابطة الأولى من خارج الديار.

الجولةالمباراة المصيريةالرهان
الجولة 29جمعية وهران 🆚 رائد القبةإقصاء المنهزم من سباق الصعود
الجولة 30اتحاد بسكرة 🆚 اتحاد الشاويةتحديد هوية الصاعد إلى الرابطة الأولى

📌 ملاحظة للمتابعين: مباريات من هذا الحجم، وتحت هذا الضغط الرهيب، تُربح ولا تُلعب. من سيمتلك الأعصاب الأبرَد والتركيز الأعلى هو من سيعبر نحو قسم الأضواء. لمن ستكون الغلبة في هاتين القمتين؟