لهذه الأسباب.. عنتر يحيى لن يدرب المنتخب الوطني الجزائري

تشهد أروقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) غلياناً كبيراً وتطورات متسارعة بخصوص مستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني. وفي هذا السياق، كشفت مصادر إعلامية موثوقة عن ملامح المرحلة المقبلة التي تلي حقبة المدرب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش، مؤكدة أن الأيام القليلة القادمة ستحمل قرارات حاسمة لإعادة ترتيب بيت “محاربي الصحراء”.

أفادت المصادر أن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، يستعد لعقد اجتماع رسمي حاسم مع المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش خلال الأسبوع المقبل. ويهدف هذا اللقاء إلى الشروع في مفاوضات رسمية لفسخ العقد بالتراضي بين الطرفين.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أبدى التقني البوسني رغبته الصريحة في الرحيل ومغادرة منصبه عقب نهاية مباراة سويسرا، وهو ما عجل بتحرك الفاف لترتيب إجراءات الانفصال بشكل قانوني وسلس.

وفي السياق ذاته، حسمت التقارير الجدل المثار حول إمكانية تولي النجم الدولي السابق عنتر يحيى قيادة السفينة الفنية لـ “الخضر”. وأكدت المصادر أن بطل ملحمة “أم درمان” لن يكون المدرب الرئيسي القادم للمنتخب الوطني، وذلك لسبب قانوني وإداري بحت؛ حيث لا يملك حالياً الشهادات التدريبية المطلوبة لهذه المهمة وهي رخصة “كاف برو” (CAF Pro) أو “يويفا برو” (UEFA Pro).
ومع ذلك، لم تستبعد المصادر إمكانية دمج عنتر يحيى ضمن الطاقم الفني الجديد كعنصر مساعد للاستفادة من خبرته الدولية الطويلة.

أما عن هوية خليفة بيتكوفيتش، فقد شددت الهيئة الكروية على أنه لن يتم الإعلان عن أي مدرب جديد قبل إغلاق ملف المدرب البوسني وتسوية وضعيته المالية والقانونية بشكل نهائي.
ورجحت المصادر بنسبة كبيرة جداً أن يكون ربان السفينة القادم مدرباً أجنبياً ذو كفاءة عالية، على أن يشترط عليه الاتحاد الجزائري تدعيم طاقمه الفني المساعد بأسماء وكوادر جزائرية، لضمان سلاسة التواصل ودمج الخبرات المحلية.

سعياً منها لتهدئة الرأي العام الرياضي وقطع الطريق أمام الإشاعات، تستعد “الفاف” لإصدار بيان رسمي لوسائل الإعلام والجمهور خلال الساعات القليلة القادمة. وتتلخص أبرز نقاط هذا البيان المرتقب في:

  • نفي وجود أزمات: تفنيد وجود أي خلافات داخلية أو أزمة مالية خانقة تعصف بالهيئة الكروية.
  • تجميد المفاوضات مؤقتاً: نفي إجراء أي اتصالات رسمية أو سرية مع أي مدرب بديل في الوقت الحالي، تأكيداً على احترام العقود السارية حتى يتم فك الارتباط مع بيتكوفيتش أولاً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *