صادي يستعين بـ صايب وعنتر يحيى لبناء مرحلة ما بعد خيبة المونديال

يتجه رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، نحو إحداث تغييرات جذرية وشاملة في المحيط الإداري والفني للمنتخب الوطني الأول، وذلك عقب الخروج الخائب من كأس العالم 2026. وتأتي هذه التحركات ضمن مشروع متكامل يهدف إلى التأسيس لمرحلة جديدة تعيد الاستقرار والنجاعة للكتيبة الوطنية وتضع شؤون “الخضر” بين أيدي كفاءات كروية تاريخية تمتلك الخبرة والدراية بالمستوى العالي.

في خطوة لحسم الملف الإداري، رحّب نجم الكرة الجزائرية السابق موسى صايب بالعرض المقدم له لشغل منصب مناجير المنتخب الوطني الأول. ويسعى وليد صادي من خلال هذه التعيين إلى الاستفادة من المسيرة الحافلة لصايب مع المنتخب والأندية الأوروبية الكبيرة، إضافة إلى تجربته التدريبية (حيث سبق له قيادة شبيبة القبائل للقب البطولة عام 2008)، ليكون حلقة وصل متينة بين اللاعبين، الطاقم الفني، والاتحاد. وفي مقابل ذلك، أخذت إعادة الهيكلة طابعًا رسميًا ببدء قائد الخضر السابق عنتر يحيى مهامه رسمياً كمساعد لمدرب المنتخب، عقب توقيعه العقد يوم 1 أغسطس الجاري؛ إذ شرع فعليًا في التحضير للاستحقاقات القادمة والمساهمة في إعداد القائمة الموسعة لمعسكر شهر سبتمبر المقبل، مع التأكيد على عدم الاتجاه لتجديد الثقة في إبراهيم بن ياسين.

على صعيد العارضة الفنية، لا تزال هوية المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني لم تُحسم بشكل رسمي حتى اللحظة، رغم الأنباء التي تؤكد قطع أشواط متقدمة في المفاوضات مع المدرب الإسباني فيليكس سانشيز.

ويرجع التأخر في إعلان التوافق النهائي إلى عدة عوامل متضاربة؛ تتراوح بين تلقي التقني الإسباني لعروض تدريبية أخرى مغرية، وبين وجود بعض التحفظات المتعلقة بأسلوب تعامله وطريقة إدارته لبعض اللاعبين الجزائريين في تجارب سابقة، وهي النقاط التي يسعى صادي لتسويتها قبل الإعلان الرسمي عن ربان السفينة الجديد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *