أصدرت إدارة الشبيبة الرياضية للساورة بياناً توضيحياً بخصوص الملعب الذي سيستضيف مباريات الفريق ضمن منافسة رابطة أبطال إفريقيا، وذلك عقب تلقيها إشعاراً طارئاً من إدارة ملعب 5 جويلية 1962 بالجزائر العاصمة.
تعثر الاستقبال بملعب 5 جويلية 1962
أفادت إدارة النادي أنه على الرغم من قبول ملف الاستقبال بملعب 5 جويلية 1962 والموافقة السابقة عليه، إلا أن إدارة الملعب أبلغت الفريق لاحقاً بعدم انتهاء أشغال تهيئة وتجهيز أرضية الميدان، مما يحول دون جاهزيته لاحتضان اللقاءات الإفريقية في الوقت المحدد.
خطط بديلة واحترازية سابقة
طمأنت الإدارة أنصار النادي بتأكيدها أن الأمين العام للنسور كان قد اتخذ إجراءات احترازية استباقية تحسباً لأي طارئ، حيث جرى وضع خيارات لملاعب بديلة ومؤهلة من قبل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF).
الخيارات المتاحة أمام شبيبة الساورة
أصبح أمام الفريق ثلاثة خيارات رئيسية لاحتضان مواجهاته القارية:
- ملعب حسين آيت أحمد (تيزي وزو):
مقبول - ملعب الشهيد حملاوي (قسنطينة):
مقبول - ملعب هدفي ميلود (وهران):
في انتظار الرد النهائي
وتؤكد إدارة شبيبة الساورة أنها تتابع التطورات عن كثب، وستعلن عن القرار النهائي واختيار الملعب الذي يضمن أفضل الظروف للتشكيلة والأنصار بالتنسيق مع الكاف في أقرب الآجال.



التعليقات