تحصل المنتخب المغربي للسيدات على 8 ركلات جزاء في آخر 12 مباراة بالكان، لكنه فشل في تحقيق اللقب القاري رغم استضافة البطولة لثلاث دورات.
أرقام وإحصائيات تحكيمية تثير التساؤلات
كشفت الإحصائيات الأخيرة المتعلقة بمشاركات المنتخب المغربي للسيدات في بطولة كأس أمم إفريقيا (WAFCON) عن أرقام لافتة ومثيرة للجدل في القارة السمراء، خاصة فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية والحصول على ركلات الجزاء في الأوقات الحاسمة:
- 8 ركلات جزاء في 12 مباراة: احتُسبت لصالح المنتخب المغربي للسيدات 8 ركلات جزاء خلال آخر 12 مواجهة خاضها الفريق في النهائيات القارية.
- 4 ركلات في الأوقات القاتلة: النصف تماماً (4 ركلات جزاء من أصل 8) جاء احتسابها في الدقائق الأخيرة والأوقات القاتلة للمباريات، كان آخرها ركلة الجزاء الضائعة في الدقيقة 97′ أمام المنتخب الجزائري في مباراة تحديد المركز الثالث.
إخفاق قاري رغم الأرض والجمهور ورسائل التحكيم
وعلى الرغم من هذه الأفضلية التحكيمية المتكررة وإقامة البطولة على الأراضي المغربية لـ ثلاث دورات متتالية وتوفر كل ظروف الدعم الجماهيري والتنظيمي، إلا أن “لبؤات الأطلس” فشلن مجدداً في معانقة اللقب القاري واعتلاء منصة التتويج بالذهب.
وجاء السقوط الأخير أمام “سيدات الخضر” بركلات الترجيح، عقب الضياع الغريب لركلة الجزاء القاتلة في أنفاس اللقاء الأخيرة، ليكون بمثابة الصفعة القوية التي أكدت أن الحسم الميداني والقتالية في الملعب هما الفارق الحقيقي في التتويج بالبطولات القارية الكبرى.



التعليقات