ثنائية أمين غويري تبدد الضغوط واختبار الاستمرارية

نجح الدولي الجزائري أمين غويري في تقديم أوراق اعتماده سريعاً خلال الجولة الافتتاحية من الدوري الفرنسي، عقب قيادته لناديه أولمبيك مارسيليا لتحقيق انتصار عريض أمام نادي ستراسبورغ برباعية نظيفة.

وجاء تسجيل غويري لثنائية في مستهل المشوار ليزيح عنه جزءاً كبيراً من الضغوط الإعلامية والجماهيرية المتوقعة، في بيئة كروية متطلبة لا تتسامح عادة مع تراجع النجاعة التهديفية للمهاجمين.

يدرك المتابعون لبيت أولمبيك مارسيليا أن عدم تسجيل المهاجم في المواجهات الأولى يضعه مباشرة تحت مقصلة الانتقادات الجماهيرية.

وأتت ثنائية ستراسبورغ في توقيت مثالي لتمنح مهاجم “الخضر” شحنة معنوية عالية، وتفتح أمامه أبواب التفاؤل لتقديم موسم استثنائي، معززاً موقعه كعنصر أساسي في الخط الهجومي.

تشكل عودة العمل مع المدرب برونو جينيسيو نقطة مفصلية في مسار غويري هذا الموسم؛ حيث سبق للتقني الفرنسي أن أشرف على تدريبه في محطتين سابقين برفقة نادي أولمبيك ليون ثم ستاد رين.

ويراهن العارفون بشؤون اللاعب على قدرة جينيسيو في تفكيك شيفرة التذبذب البدني والفني التي واجهت غويري في فترات سابقة، واستخراج أفضل نسخة هجومية منه بفضل الثقة المتبادلة والفهم الدقيق لإمكانياته التكتيكية.

رغم الانطلاقة القوية، تبقى التحديات الحقيقية مرتبطة بعامل الاستمرارية على مدار الموسم؛ إذ يقف المهاجم الجزائري أمام هدف تجديد حصيلته التهديفية الأفضل في الموسم الواحد بالدوري الفرنسي، والتي تتوقف حالياً عند حاجز 15 هدفاً (المحققة سابقاً مع رين).

ويتطلب الوصول إلى أرقام أعلى الحفاظ على النجاعة أمام المرمى وتفادي الفترات الفراغية، مع الحذر من إعطاء أحكام نهائية ومبكرة بعد جولة واحدة فقط من بداية البطولة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر