تسريح ريان آيت نوري من تربص “الخضر”

كشفت قناة “الهداف” TV، في خبر عاجل، عن تسريح المدافع الدولي ريان آيت نوري رسمياً من تربص المنتخب الوطني الجزائري، في تطور جديد يأتي ليعمّق أزمة اللاعب مع الجهاز الفني بقيادة الناخب الوطني إبراهيم حمداني، بعد أيام قليلة فقط من الجدل الواسع الذي أثاره تصرفه على مقاعد البدلاء خلال مواجهة زامبيا.

Screenshot 20260926 132712 Facebook

تعود جذور هذه الأزمة إلى مباراة الجزائر وزامبيا التي احتضنها ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، ضمن الجولة الافتتاحية لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حين طلب المدرب إبراهيم حمداني من آيت نوري التحضير للدخول كبديل، قبل أن يتراجع عن قراره عقب هدف التعادل الزامبي. وحين طلب حمداني من اللاعب استئناف الإحماء مجدداً بعد استعادة “الخضر” تقدمهم بالهدف الثاني، رفض آيت نوري التعليمة وأظهر انفعالاً واضحاً على مقاعد البدلاء، وهو المشهد الذي انتشر بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأثار موجة واسعة من الجدل بين مؤيد لموقف اللاعب ومنتقد لتصرفه.

وفي أول رد فعل رسمي على الواقعة، فضّل إبراهيم حمداني عدم الخوض في التفاصيل، مكتفياً بالتأكيد على أن مصلحة المنتخب الوطني تبقى فوق أي اعتبار آخر. وحين استُفسر الناخب الوطني عما إذا كان تصرف اللاعب ناتجاً عن الضغوط النفسية التي يعيشها في ناديه مانشستر سيتي، جاء رده هادئاً وحازماً في آن واحد، مشدداً على عدم رغبته في تحويل القضية إلى حالة إعلامية فردية، في وقت يُعرف فيه حمداني بصرامته الشديدة تجاه مسألة الانضباط داخل معسكرات “الخضر”، معتبراً إياها خطاً أحمر لا يقبل المساس به.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأزمة تأتي في وقت لا يعيش فيه ريان آيت نوري أفضل حالاته مع ناديه مانشستر سيتي، من الناحيتين الفنية والنفسية، وهو ما اعتبره بعض المتابعين عاملاً مساعداً على فهم حدة رد فعله، دون أن يبرر ذلك بالضرورة خروجه عن الانضباط في أول تربص للطاقم الفني الجديد بعد رحيل المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش.

وأثارت الواقعة، ثم خبر التسريح الذي كشفت عنه “الهداف”، جدلاً واسعاً بين متابعي الشأن الكروي الجزائري، إذ طالب فريق منهم بضرورة فرض عقاب رادع على اللاعب باعتبار أن سلوكه لا يتماشى مع ما يُفترض توفره في لاعب يرتدي القميص الوطني، فيما اعتبر فريق آخر أن الأمر يتعلق بحادثة فردية معزولة، داعياً إلى عدم التسرع في إدانة لاعب شاب يمر بظرف خاص، والانتظار حتى تتضح الصورة كاملة من الجهات الرسمية.

وفي انتظار أي بيان رسمي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم يؤكد أو ينفي خبر التسريح، تبقى الأنظار مشدودة إلى الخطوة المقبلة التي سيتخذها الطاقم الفني بقيادة حمداني في التعامل مع هذا الملف الحساس، في مرحلة يسعى فيها المدرب الجديد لترسيخ قواعد انضباط صارمة داخل المجموعة منذ أولى تجاربه على رأس المنتخب الوطني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر