افترق غريما العاصمة اتحاد الجزائر وضيفه شباب بلوزداد على وقع تعادل ناري ومثير بنتيجة هدفين لمثلهما (2-2)، في مواجهة ديربي الجولة السابعة التي احتضنها ملعب 5 جويلية 1962، والتي وفت بكامل وعودها التنافسية وعرفت سيناريو دراماتيكيًا حبس أنفاس الجماهير الحاضرة حتى الأنفاس الأخيرة.
ودخل “أبناء لعقيبة” اللقاء بقوة وسيطروا على مجريات الشوط الأول بفضل نجاعة مهاجمهم بن حمودة، الذي افتتح باب التسجيل من ركلة جزاء نفذها بنجاح، قبل أن يعود اللاعب ذاته ليوقع الهدف الثاني له ولفريقه، مؤكدًا تفوق الشباب تكتيكيًا وميدانيًا. وكان بإمكان اتحاد الجزائر العودة في النتيجة مبكرًا بعد حصوله على ركلة جزاء في المرحلة الأولى، إلا أن الحارس فريد شعال تألق ببراعة وتصدى للكرة مبقيًا على أسبقية فريقه، قبل أن تنجح كتيبة “سوسطارة” في تقليص الفارق قبيل نهاية الشوط لتصبح النتيجة (2-1).
“ريمونتادا” الاتحاد، طرد عبادة واشتعال الأعصاب
تغيرت المعطيات التكتيكية مع انطلاق الشوط الثاني؛ حيث رمى اتحاد الجزائر بكل ثقله نحو الهجوم للعودة في اللقاء، وتمكن من تعديل الكفة (2-2) عبر ركلة جزاء سكنت الشباك وسط تفاعل جماهيري كبير. وشهدت الدقائق المتبقية قمة الإثارة والتوتر؛ إذ أشهر حكم اللقاء الدولي مصطفى غربال البطاقة الحمراء في وجه مدافع اتحاد الجزائر أشرف عبادة ليكمل فريقه اللقاء بنقص عددي.
ولم تقتصر البطاقات الحمراء على المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى دكة البدلاء بعدما قام غربال بطرد مدرب شباب بلوزداد نبيل معلول إثر احتجاجاته الشديدة على القرارات التحكيمية. ورغم الضغط المتبادل والمحاولات المكثفة لخطف هدف الفوز القاتل في اللحظات الأخيرة، أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا اقتسام الفريقين لنقاط الديربي في واحدة من أكثر مواجهات الموسم إثارة وندية.



التعليقات