أوقعت قرعة دور المجموعات من منافسة دوري أبطال إفريقيا، التي جرت مراسمها بالعاصمة المصرية القاهرة، ممثل الكرة الجزائرية نادي مولودية الجزائر في المجموعة الثانية، ليجد “العميد” نفسه في قلب واحدة من أقوى المجموعات وأكثرها إثارة وتنافساً في هذا الدور. وسيتنافس رفقاء التشكيلة العاصمية على بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي في مواجهة مباشرة مع عمالقة القارة؛ نادي الزمالك المصري، والنادي الإفريقي التونسي، إلى جانب بطل تنزانيا نادي يانغ أفريكانز.
كلاسيكيات عربية ومواجهات ثأرية تشعل المنافسة
تعد تركيبة المجموعة الثانية بقمم كروية مشتعلة ذات طابع تنافسي وجماهيري خاص؛ حيث سيخوض “العميد” ديربياً مغاربياً كلاسيكياً أمام النادي الإفريقي التونسي، في مواجهة تعيد للأذهان أجواء الندية التاريخية والضغط الجماهيري في شمال إفريقيا. كما تترقب الجماهير الصدام المثير ضد نادي الزمالك المصري، بالنظر إلى السجل الحافل للمواجهات الجزائرية-المصرية والإثارة التكتيكية التي تطبع مثل هذه المواعيد القارية الكبرى. ومن جهة أخرى، يبرز نادي يانغ أفريكانز التنزاني كمنافس لا يستهان به في إفريقيا جنوب الصحراء، بعدما نجح خلال المواسم الأخيرة في فرض اسمه كقوة تصاعدية تلعب أدواراً متقدمة على الساحة القارية.
رهان “العميد” على الجاهزية وحصن ملعبه لحسم بطاقة التأهل
يدخل نادي مولودية الجزائر هذا المنعرج القاري بأهداف واضحة تتصدرها المنافسة على حجز مقعد في الأدوار الإقصائية وتجاوز ضغط هذه المجموعة المعقدة، معولاً على التوازن الفني لتعداده والخبرة الإفريقية التي اكتسبتها عناصره. وسيكون استغلال عاملي الأرض والدعم الجماهيري الغفير للـ “الشناوة” مفتاح الحسم الأساسي لجمع أكبر عدد من النقاط داخل الديار، وتفادي الحسابات المعقدة في السفريات الخارجية إلى تونس والقاهرة ودار السلام، بما يعزز طموحات النادي في المضي قدماً في أغلى وأمجد الكؤوس الإفريقية للأندية.



التعليقات