جدّد المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) ثقته المطلقة والتامة في العارضة الفنية للمنتخب الوطني بقيادة الناخب الوطني إبراهيم حمداني، مؤكداً دعمه الكامل لمواصلة قيادة سفينة “محاربي الصحراء” في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. وأكدت الهيئة الكروية العليا في البلاد التزامها الصارم بتسخير كافة الإمكانات المادية واللوجستية وتهيئة أفضل الظروف التحضيرية الممكنة أمام الطاقم الفني واللاعبين، لضمان السير الحسن لبرنامج التحضيرات وتحقيق الأهداف المسطرة التي تليق بتطلعات الجماهير الجزائرية.
تسخير شامل للإمكانيات ودعوة مفتوحة لرص الصفوف
وجّه المكتب الفيدرالي نداءً صريحاً ومباشراً إلى كافة أفراد أسرة كرة القدم الجزائرية، من فاعلين، ومسؤولين، ووسائل إعلام، وجماهير وفية، للالتفاف بقوة حول التشكيلة الوطنية وتقديم الدعم المعنوي اللازم في هذه المرحلة الحساسة. وشددت “الفاف” على أن الدفاع عن الألوان الوطنية وتشريف الراية الجزائرية في المحافل الخارجية مسؤولية جماعية تتطلب تظافر كافة الجهود والوقوف خلف المنتخب ككتلة واحدة، بما يمنح المجموعة الثقة اللازمة لتجاوز العقبات وتقديم المستويات المأمولة على أرضية الميدان.
التحذير من الانتقادات الهدامة
واختتم الاتحاد الجزائري بيانه بالتأكيد على أن الوحدة، وروح التضامن، والالتزام الجماعي تظل صمام الأمان والركيزة الجوهرية لبناء بيئة عمل مستقرة تقود إلى حصد النجاحات والنتائج الإيجابية. كما حذّر المكتب الفيدرالي من مخاطر الانسياق وراء الانتقادات غير المؤسسة والمحاولات التي تفتقد للدقة والموضوعية، لما لها من أثر سلبي مباشر في التأثير على معنويات اللاعبين والتشويش على تركيز الطاقم الفني، داعياً الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية وتغليب المصلحة العليا للمنتخب الوطني لإبقاء التركيز منصباً بالكامل على حسم المواعيد التنافسية القادمة.



التعليقات