أنهى الحكم الدولي الجزائري مصطفى غربال مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي أقيمت في الولايات المتحدة، بكلمات عاطفية أثارت تفاعلاً واسعاً. في رسالته .
قال غربال: “صفحة تُغلق، وفخر يبقى أنني مثلت التحكيم الإفريقي والجزائري بأمانة وشرف على أعلى المستويات.” وأضاف: “اعملوا، آمنوا، تقدموا، لا أحد يستطيع إطفاء حلم عاشه المرء بشجاعة.” عبرت كلماته عن التزامه وإصراره رغم التحديات التي واجهته.
خروج مشرف من البطولة
اختتم الحكم الجزائري مصطفى غربال مشاركته في كأس العالم للأندية 2025، كحكم رابع خلال نصف نهائي مباراة ريال مدريد ضد باريس سان جيرمان، حيث ساهمت خبرته في متابعة الأوضاع خارج نطاق الملعب، مما أكد مكانته كواحد من أبرز الحكام الإفريقيين. هذه المشاركة تعزز حضوره العالمي، بعد أدواره البارزة في مونديال قطر 2022 ونهائي دوري أبطال إفريقيا 2024.
الجدل والمحاولات للتشويه
واجه غربال انتقادات حادة من بعض البرامج التلفزيونية الجزائرية، التي اتهمته بسوء إدارة مباريات في الدوري الجزائري، مما أدى إلى حملات طالب بها استبعاده من مونديال الأندية وإبلاغ الاتحاد الدولي (الفيفا) بذلك.
هذه الضغوط، التي بدت كمحاولات لتشويه سمعته، لم تثنِه عن أدائه، حيث أثبت كفاءته في البطولة العالمية، مما يعكس قوة شخصيته ودعمه من الجهات الدولية.
برغم الجدل المحلي، يبقى غربال رمزاً للتحكيم الجزائري، حيث يواصل كتابة تاريخ ناجح بدأه منذ حصوله على الشارة الدولية عام 2014. رسالته الأخيرة تُظهر عزيمته على تجاوز الانتقادات، مما يفتح الباب لمستقبل واعد قد يشمل أدواراً أكبر، ربما كحكم رئيسي في بطولات عالمية قادمة.


