أعلنت إدارة نادي شباب بلوزداد اليوم الثلاثاء، عن تعيين توفيق قريشي كمدير فني رياضي لتسيير المرحلة القادمة، بعد فترة تزيد عن عشرة أيام من الاضطراب الإداري التي شهدتها الإدارة عقب رحيل مهدي رابحي، ثم تعيين رشيد أوكالي الذي انسحب بعد أسبوع، وصولاً إلى انتخاب بدر الدين بهلول رئيسًا جديدًا. يأتي هذا القرار لمعالجة التسيب الإداري ومواجهة التحديات المستقبلية.
تحديات أمام قريشي
يواجه توفيق قريشي مهمة صعبة مع ضيق الوقت وتراكم ملفات معقدة تتعلق باستقدام وتسريح اللاعبين. وفق البيان الرسمي، أصبح قريشي المخول الوحيد لتمثيل النادي في التفاوض مع الأندية، اللاعبين، ووكلاء اللاعبين. أي إجراء خارج إطار اختصاصه لن يُعترف به، مما يعكس رغبة الإدارة في فرض تنظيم صارم بعد التقلبات الأخيرة.
تعاني إدارة النادي من ضغوط متزايدة بعد موسم 2024-2025 الذي شهد خسارة كأس الجمهورية وانخفاضًا في الأداء، مما دفع الجماهير للمطالبة بتغييرات جذرية. عودة قريشي، الذي سبق له قيادة القطب التنافسي، تُعتبر محاولة لاستعادة الاستقرار، لكن نجاحه يعتمد على سرعة معالجة الملفات وتعزيز الفريق استعدادًا للمشاركة في كأس الكونفدرالية الأفريقية.
ماذا يحدث في بيت السياربي ؟
أمام هذه الوضعية طالب أنصار السياربي بضرورة كشف الوضع بكل شفافية في النادي ، خاصة وأن التعيينات الأخيرة ثم الإنسحاب أثار حفيظة الرأي العام لمحبي الفريق.
يأتي هذا في ظل النتائج السلبية التي حققها النادي عقب الانهزام في نهائي كأس الجزائر ، وخسارة احدى المراتب المؤهلة لدوري رابطة أبطال أفريقيا ، و الاكتفا بالمشاركة في كأس الكاف .


