الجزائر – أعلنت الرابطة الجزائرية لكرة القدم اعتماد قوانين الفيفا الجديدة ابتداءً من الجولة الافتتاحية للدوري الجزائري 2025-2026، في خطوة قالت إنها «ترفع من وتيرة اللعب وتُعزّز ثقة الجماهير في قرارات الحكام». وجاء القرار عقب اجتماع مشترك مع لجنة الحكام واتحاد الكرة، انتهى إلى إدراج أربع تعديلات جوهرية سيدخل بها التحكيم الجزائري حقبة مختلفة.
وأكدت الرابطة «نحن ملتزمون بتطبيق أحدث توصيات مجلس IFAB، مع مواءمتها لخصوصية دورينا، حتى نحصل على منتج تنافسي يليق بسمعة الكرة الجزائرية». وأضافت أن الأندية تلقت نسخة مفصلة من التعديلات «لتكييف خططها التدريبية قبل انطلاق الموسم».
المستجدات الأربعة
| الرقم | التعديل | آلية التطبيق | الغاية الرياضية |
|---|---|---|---|
| 1 | مهلة 8 ثوانٍ لحارس المرمى | يُحتسب ركنية مباشرة للخصم عند تجاوز المهلة | تقليص إضاعة الوقت وزيادة سرعة اللعب |
| 2 | إعلان قرارات الـVAR للجماهير | الحكم يشرح القرار عبر مكبر الصوت في الحالات الحاسمة | رفع الشفافية وتقليل الجدل التحكيمي |
| 3 | تمركز جديد للمساعدين في ركلات الجزاء | الوقوف على خط نقطة الجزاء بدل خط المرمى | رصد تقدم الحارس والتأكد من تجاوز الكرة للخط |
| 4 | حصر التواصل مع الحكم في قائد الفريق | إنذار فوري لأي لاعب يخالف القاعدة | حماية الحكام والحد من الاحتجاجات الجماعية |
انعكاسات فنية
يرى مهتمون بالشأن الرياضي في الجزائر ، أن مهلة الثماني ثوانٍ «ستُجبر الحراس على قراءة اللعب أسرع»، متوقعًا ارتفاع الضغط العالي من المهاجمين. أمّا المختصون في التحكيم ، فيشير بعضهم إلى أنّ تموضع المساعدين «يُسهِّل كشف التسلل اللحظي عند الارتداد»، مقابل تحذيرٍ من «ضرورة تدريبهم على الزاوية البصرية الجديدة».
شفافية الـVAR كانت الأبرز في ردود فعل الجماهير على منصات التواصل؛ فبينما رحّب البعض بخطوة «إسماع المدرجات حقيقة ما يجري داخل غرفة الفيديو»، تخوّف آخرون من أن تتحول الميكروفونات إلى ساحة ضغط إضافي على الحكّام.
تهيئة الأندية
طالبت الرابطة الأجهزة الفنية بوضع حصص تدريبية تُحاكي السيناريوهات المستحدثة، خصوصًا تدريبات استئناف اللعب السريع للحراس وسيناريوهات ركلات الجزاء. ووفق مصادر داخل لجنة الحكام، سيُعقد معسكر تحكيمي مطلع سبتمبر لتجريب البروتوكولات الجديدة على مباريات ودية قبل اعتمادها رسميًا.
بهذا الإصلاح التشريعي، تفتح الرابطة الجزائرية صفحةً عنوانها السرعة والوضوح، على أمل أن ينعكس ذلك جودةً فنية يُحسَب صداها أفريقيًا ويضع الدوري في مصاف البطولات الساعية لمواكبة قوانين فيفا الجديدة دون إبطاء.


