أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قراراً بإيقاف دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، لمباراة واحدة فقط بعد الأحداث المثيرة التي شهدتها مباراة فريقه أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا 2025-2026 . هذا القرار جاء أخف من التوقعات التي أشارت إلى إمكانية إيقافه لثلاث مباريات، مما يعكس تفهم الاتحاد الأوروبي للظروف التي أدت إلى الحادثة.
تفاصيل الحادثة ونتائجها
شهدت المواجهة بين ليفربول وأتلتيكو مدريد على ملعب أنفيلد توتراً شديداً في الدقائق الأخيرة، خاصة بعد هدف فيرجيل فان دايك القاتل في الوقت بدل الضائع. المدرب الأرجنتيني دخل في مشادة مع أحد مشجعي ليفربول، جوناثان لوك بولتر، الذي تعرض لاحقاً للحرمان من حضور المباريات لثلاث سنوات بسبب سلوكه الاستفزازي المستمر خلال اللقاء.
سيميوني، الذي تلقى البطاقة الحمراء بعد هذه المشادة، اعتذر لاحقاً عن رد فعله مؤكداً أن “هناك حاجة لتغيير الثقافة في الملاعب”. الحادثة أثارت جدلاً واسعاً حول مسؤولية الأندية عن سلوك جماهيرها والحدود المقبولة للاستفزاز في الملاعب.
غياب مؤثر عن مواجهة فرانكفورت
سيغيب سيميوني عن مباراة أتلتيكو مدريد المقبلة أمام آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، حيث سيتولى نيلسون فيفاس، مساعد المدرب الأول، قيادة الفريق من الخطوط الجانبية. فيفاس، المدرب الفنزويلي ذو الخبرة الطويلة، سيكون مطالباً بإدارة مباراة حساسة أمام الفريق الألماني القوي الذي يتمتع بسمعة طيبة في البطولات الأوروبية.
هذا الغياب يأتي في وقت حرج لأتلتيكو مدريد الذي يسعى لتحقيق بداية قوية في نسخة دوري الأبطال الجديدة، خاصة بعد الخسارة المؤلمة أمام ليفربول رغم الأداء المتميز والعودة من تأخر 0-2 إلى التعادل 2-2 قبل الهدف القاتل.
تطورات أخرى في القضية
وفقاً لصحيفة ماركا الإسبانية، فإن العقوبة المحدودة تعكس اعتراف يويفا بأن سيميوني كان ضحية للاستفزاز المستمر من المشجع، وأن رد فعله جاء كاستجابة طبيعية للضغط النفسي. كما فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقاً منفصلاً في مزاعم حول قيام أخصائي التغذية في أتلتيكو، ديفيد لاجوس، بالبصق تجاه جماهير ليفربول.
هذا القرار سيمكن سيميوني من العودة سريعاً لقيادة فريقه في المباريات التالية من دوري الأبطال، بما في ذلك المواجهات المرتقبة أمام أرسنال ويونيون سانت جيلويس، مما يحافظ على خطط النادي الإسباني في المسابقة القارية الأهم.


