أصدرت إدارة نادي أولمبيك أقبو بياناً مطولاً من أربع صفحات، فجرت من خلاله جملة من الانتقادات القوية تجاه الأداء التحكيمي في الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”. وجاء هذا التحرك الرسمي عقب المواجهة الأخيرة التي جمعت الفريق بنادي مولودية الجزائر، والتي اعتبرتها إدارة أقبو “نقطة تحول” سلبية بسبب ما وصفته بالقرارات الظالمة التي أثرت على نتيجة اللقاء.
ضربة جزاء “مثيرة للجدل” وتشكيك في فعالية الـ VAR
ركز البيان في جوهره على الأداء التحكيمي الذي وصفه بـ “الكارثي”، خاصة في اللحظات الحاسمة من عمر المباراة. وأشارت الإدارة إلى أن ركلة الجزاء التي احتُسبت ضدهم في الدقائق الأخيرة كانت غير مبررة تماماً، مؤكدة أن مراجعة لقطات الفيديو وتقنية (VAR) لم تقدم أي دليل ملموس يثبت وجود خطأ يستوجب ركلة جزاء، مما يضع نزاهة القرار تحت مجهر التساؤل.
سلسلة من “الأخطاء المتراكمة” وتجاهل رسمي
ولم تقتصر اتهامات أولمبيك أقبو على المباراة الأخيرة فحسب، بل ذكر البيان أن الفريق تعرض لسلسلة من المظالم التحكيمية السابقة أمام نفس الخصم (مولودية الجزائر)، تمثلت في حرمانه من ركلتي جزاء واضحتين. كما أعرب النادي عن استيائه العميق من “تجاهل” لجنة التحكيم لكافة المراسلات والاحتجاجات الرسمية التي تقدم بها النادي سابقاً، حيث لم يتلقَ أي رد يوضح خلفيات تلك القرارات.
مطالب بفتح تحقيق شفاف وتصحيح المسار
وفي ختام البيان، طالبت إدارة أولمبيك أقبو الهيئات المعنية وعلى رأسها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بفتح تحقيق عاجل وشفاف في كافة التجاوزات المذكورة. وشدد النادي على ضرورة حماية الأندية من الأخطاء التي ترهق ميزانياتها وجهود لاعبيها، مؤكدين أن الهدف هو ضمان عدالة المنافسة في الأمتار الأخيرة من البطولة.
وضعية أولمبيك أقبو في الدوري
يأتي هذا الغضب الإداري في وقت يبصم فيه أولمبيك أقبو على موسم استثنائي، حيث يحتل الفريق المركز الرابع برصيد 44 نقطة من 27 مباراة، وهو ما يجعله منافساً شرساً على المقاعد المؤهلة للمسابقات القارية، مما يجعل لكل نقطة وزناً ذهبياً في حسابات الترتيب النهائي.


