الكاف تُعلن موعد افتتاح و نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2025

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تفاصيل بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (CHAN 2025) بشكل رسمي، مؤكدًا أن النهائي سيُقام يوم 30 أوت 2025 على ملعب كاساراني بالعاصمة الكينية نيروبي.

تأتي هذه الإعلانات في ظل استعدادات مكثفة من الدول المستضيفة الثلاث، كينيا وأوغندا وتنزانيا، لاستضافة النسخة الثامنة من هذه البطولة القارية التي تهدف إلى تعزيز مكانة اللاعبين المحليين عبر القارة. تبدأ المنافسة يوم 2 أغسطس 2025 وتنتهي بالمباراة النهائية، مع مشاركة 18 منتخبًا مقسمة إلى أربع مجموعات.

سيخوض المنتخب الوطني الجزائري المحلي منافساته ضمن المجموعة الثالثة، التي ستُقام في مدينة كامبالا عاصمة أوغندا. تضم هذه المجموعة منافسين قويين يشكلون تحديًا كبيرًا، وهم النيجر، غينيا، وجنوب إفريقيا.

تأتي هذه التركيبة بعد سحب القرعة الذي أجرته الكاف مؤخرًا، حيث أُعلن أن مباريات المجموعة ستنطلق في الأيام الأولى من البطولة، مع تركيز الجزائر على تحقيق نتائج إيجابية لضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

يُعتبر هذا الدور مناسبة لإثبات قدرات اللاعبين المحليين الذين يمثلون الدوري الجزائري، خاصة بعد وصافة المنتخب في نسخة 2022 التي أقيمت على أرضه.

يعمل المنتخب الجزائري تحت قيادة المدير الفني مجيد بوقرة على وضع خطة مستدامة لمواجهة المنافسين، مع التركيز على تعزيز اللياقة البدنية والأداء الجماعي.

بدأت الاستعدادات مبكرًا من خلال معسكر تحضيري يُقام حاليًا في الجزائر، حيث يتم اختيار اللاعبين بناءً على أدائهم في الدوري المحلي خلال الموسم الحالي.

صرح بوقرة مؤخرًا قائلاً: “نملك فريقًا شابًا مليئًا بالطموح، ونهدف إلى تحقيق نتائج تُثبت قوة الكرة الجزائرية المحلية”. يأتي هذا الطموح مدفوعًا بالأداء القوي في النسخ السابقة، حيث وصل المنتخب إلى النهائي في 2022، لكنه خسر أمام السنغال.

منتخبنا الوطني المحلي سيخوض دور المجموعات في مدينة كامبالا الأوغندية، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم:

  • النيجر
  • غينيا
  • جنوب إفريقيا

تُعد هذه النسخة الأولى التي تستضيفها ثلاث دول معًا، حيث ستلعب كينيا المباراة النهائية في نيروبي، بينما تستضيف تنزانيا المباراة الافتتاحية في دار السلام يوم 2 أغسطس، وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الكاف.

كما ستلعب أوغندا دورًا بارزًا من خلال استضافة مباريات المجموعة الثالثة في كامبالا، بما في ذلك مواجهات الجزائر. أُكد أن الاستادات الرئيسية، بما في ذلك ملعب العاصمة الذي يتسع لأكثر من 60 ألف متفرج، تم تجهيزها بمعايير عالمية لضمان نجاح البطولة، وفقًا لتصريحات الكاف في يناير 2025 عند تأجيل الموعد الأصلي من فبراير إلى أغسطس.

تواجه البطولة تحديات لوجستية بسبب التنسيق بين الدول الثلاث، لكن الكاف أكد استعداد الجهات المعنية لضمان سلاسة التنقل والتنظيم. بالنسبة للجزائر، يمثل هذا الحدث فرصة لتأكيد مكانتها كقوة كروية محلية، خاصة مع الاستثمارات المتزايدة في الدوري المحلي.

إذا نجح المنتخب في اجتياز المجموعة، فقد يكون مساره ممهدًا لمواجهة أقوى الفرق في الأدوار الإقصائية.

مع اقتراب موعد انطلاق بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2025، تتجه أنظار عشاق الكرة الجزائرية نحو أداء منتخبها في كامبالا.

النهائي في نيروبي يمثل حافزًا كبيرًا للفرق المتنافسة، بينما تعمل الجزائر على ترجمة استعداداتها إلى إنجاز تاريخي. ستبقى الأيام القادمة حاسمة لتحديد ما إذا كان “أفناك المحليين” سيعيدون الكرة الجزائرية إلى القمة القارية.