خالد بن يحيى ينوي الرحيل عن مولودية الجزائر بعد انتهاء عقده
المدرب خالد بن يحيى

أثار خبر رحيل المدرب التونسي خالد بن يحيى عن مولودية الجزائر اهتمام الجماهير الجزائرية، حيث غادر إلى تونس بعد قرار إدارة النادي بقيادة حكيم حاج رجم عدم تجديد عقده مع الفريق.

يأتي هذا القرار بعد انتهاء مسيرته مع “الموجودة” في موسم 2024-2025، حيث قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الجزائري للمرة الثانية تواليًا. يُعتبر بن يحيى، البالغ من العمر 65 عامًا، أحد المدربين ذوي الخبرة، حيث سبق له أن درب الفريق في فترات سابقة، لكنه لم يجد الإجماع الكامل داخل النادي في آخر تجربته.

انتهى عقد بن يحيى مع مولودية الجزائر في يونيو 2025، ووفقًا للمعلومات المتداولة، لم تشهد إدارة النادي استعدادًا للتجديد رغم الإنجازات التي حققها، مما دفع المدرب للعودة إلى تونس. يُرجع البعض القرار إلى الضغوط الداخلية والنتائج المختلطة في بعض المباريات الأفريقية، مثل الخسارة أمام أورلاندو بايرتس، بالإضافة إلى رغبة الإدارة في تجربة خيارات جديدة.

مع رحيله، يبقى السؤال مطروحًا حول وجهة المدرب التالية، حيث تداولت تقارير عن اقتراح اسمه لتولي تدريب شباب قسنطينة كخليفة لخير الدين مضوي، لكن لا توجد تأكيدات رسمية حتى الآن. يمتلك بن يحيى سجلًا حافلًا مع أندية تونسية وعربية، مما يجعله مرشحًا محتملاً لاستئناف مسيرته قريبًا.

في وقت سيترك رحيل بن يحيى فراغًا فنيًا في الفريق، خاصة بعد الاستفادة من خبرته في تعزيز التشكيلة التي تضم لاعبين مثل ساليسو بانغورا وأكرم بوراس. من المتوقع أن تبدأ إدارة النادي قريبًا في البحث عن مدرب جديد لمواصلة المشوار المحلي والأفريقي.