يواجه المنتخب الوطني الجزائري وضعاً حساساً في خط الدفاع خلال تربص نوفمبر الجاري المقام استعداداً للاستحقاقات المقبلة، بعدما تأكد غياب الثنائي رامي بن سبعيني وأمين توغاي بداعي الإصابة. ومع أن الغيابين يُعدّان من الركائز الأساسية في المنظومة الدفاعية للخضر، فإن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش اختار التمسك باللاعبين المتاحين في قائمته وعدم استدعاء أي بدلاء إضافيين لتعويض النقص.
رباعي الدفاع تحت الاختبار
بيتكوفيتش قرر الاعتماد على الرباعي الحالي المكوّن من عيسى ماندي كقائد الخط الخلفي، إلى جانب سمير شرقي، والوافد الجديد إلياس بن قارة، وزين الدين بلعيد الذي يعيش موسماً مميزاً مع ناديه. ويُنتظر أن يمنح المدرب السويسري الفرصة الكاملة لبن قارة لتدوين حضوره الأول بقميص المنتخب الوطني، خاصة في ظل رغبته في اكتشاف حلول جديدة قبل بطولة كأس إفريقيا 2025 المقررة بالمغرب.
خيارات بديلة وتكتيكات مرنة
ورغم محدودية الخيارات في مركز قلب الدفاع، إلا أن بيتكوفيتش يمتلك بعض البدائل التكتيكية الممكنة، أبرزها إمكانية إشراك الظهير الأيسر جوان حجام في محور الدفاع، لاسيما مع توفر ريان آيت نوري في الجهة اليسرى، ما يمنحه المرونة لتجربة بعض التعديلات الدفاعية في المباريات الودية المقبلة. خطوة كهذه قد تمنح المنتخب توازناً أكبر بين الجانبين الدفاعي والهجومي.
استعدادات قبل مواجهتي زيمبابوي والسعودية
المنتخب الوطني سيخوض خلال التربص الحالي مباراتين وديتين بمدينة جدة السعودية، الأولى أمام منتخب زيمبابوي والثانية ضد المنتخب السعودي، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة لكأس إفريقيا 2025 ثم تصفيات كأس العالم 2026. الجهاز الفني سيركز خلال هذه الوديات على اختبار التفاهم بين عناصر الخط الخلفي الجديدة ومدى جاهزيتها لمواجهة المنافسات الرسمية المقبلة.


