حاليلوزيتش يُخلص الخُضر من مشكلة حراسة المرمى قبل المونديال

قرر المدرب البوسني لنادي نانت الفرنسي، وحيد حليلوزيتش، ترقية الحارس الدولي الجزائري الشاب وائل دحماني إلى صفوف الفريق الأول “للكاناري”. وتعتبر هذه الخطوة محطة فاصلة في المسيرة الواعدة لحامي عرين المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، وتأتي في توقيت حساس تتقاطع فيه حاجة نانت الماسة للإنقاذ، مع الأزمة الطارئة التي تضرب حراسة مرمى المنتخب الجزائري الأول.

لفت دحماني، البالغ من العمر 18 عاماً (مواليد 6 فيفري 2008)، أنظار الطاقم الفني للفريق الأول بفضل مستوياته الكبيرة. يتمتع الحارس ببنية فيزيائية مثالية وطول فارع يبلغ 1.88 متراً، وهو ما ساعده على التألق ولفت الانتباه مع فئة أقل من 19 سنة لنادي نانت. ويبدو أن المدرب حليلوزيتش قرر مكافأته على تطوره السريع بمنحه فرصة الاحتكاك بالمستوى العالي في أروقة الفريق الأول.

لا تأتي ترقية دحماني في ظروف عادية، بل تتزامن مع معاناة شديدة يعيشها نادي نانت في منافسات الدوري الفرنسي (الليغ 1). ويقبع الفريق حالياً في المركز الـ 17 وما قبل الأخير في جدول الترتيب، برصيد متواضع يبلغ 20 نقطة فقط بعد خوض 31 جولة. وفي ظل هذا الوضع المعقد وصراع تفادي الهبوط، يبحث الطاقم الفني عن ضخ دماء جديدة وإيجاد حلول جذرية قد يكون الحارس الجزائري الشاب جزءاً منها في قادم المواعيد.

على الجانب الآخر، تلقي هذه الخطوة بظلالها الإيجابية على المنتخب الوطني الجزائري الأول الذي يمر بأسوأ سيناريو ممكن قبل انطلاق نهائيات كأس العالم. فقد تعرضت حسابات الناخب الوطني لضربة موجعة إثر الإصابات المتتالية التي ضربت حراس المرمى الثلاثة المرشحين للمونديال، ويتعلق الأمر بكل من:

  • لوكا زيدان.
  • فيصل ماستيل.
  • أنتوني ماندريا.

هذا “الكابوس” الذي يهدد استقرار العرين الجزائري في العرس العالمي، يجعل من ترقية وائل دحماني للفريق الأول لنادي نانت بارقة أمل حقيقية. ففي حال حصوله على فرصته وتقديم أوراق اعتماده في “الليغ 1″، قد يجد نفسه أمام استدعاء طوارئ لتمثيل المنتخب الأول في المونديال، ليكون بذلك اكتشاف الدقائق الأخيرة وحل العقدة التي تؤرق الطاقم الفني لـ “محاربي الصحراء”.