استدعاء عبدلي يؤكد استقرار قائمة الناخب الوطني ، منذ توليه المسؤولية، حرص المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على بناء فريق متماسك ومتجانس، واستقر على نحو 75-80% من التشكيلة التي يراها مناسبة. وهذا ما يظهر جليا في القائمة الأخيرة للمنتخب الوطني استعدادا للتوقف الدولي القادم.
فباستثناء بعض التغييرات الطفيفة، لا نلاحظ مفاجآت في القائمة التي تضم الأسماء المألوفة التي اعتاد عليها الجماهير. ومن بين هذه التغييرات، نلاحظ استدعاء حيماد عبدلي لاعب وسط نادي أنجي الفرنسي، وعودة فارس شايبي بعد غياب طويل.
حيماد عبدلي.. الحلقة المفقودة في وسط الميدان
يعتبر استدعاء حيماد عبدلي من أبرز ملامح هذه القائمة. ففي الوقت الذي يعاني فيه المنتخب الوطني على مستوى وسط الميدان، يأتي هذا الاستدعاء ليمثل فرصة ذهبية للاعب أنجي.
يتميز عبدلي (24 عاما) بمواصفات مختلفة عن باقي لاعبي الوسط في المنتخب. فهو يجمع بين القوة البدنية والفنيات العالية، ما يجعله قادرا على أداء مهام متعددة في خط الوسط.
وقد برهن عبدلي على ذلك مع ناديه أنجي الفرنسي، حيث يشغل منصب “الرقم 10” خلف المهاجم الصريح في خطة 4-2-3-1 التي يعتمدها مدرب الفريق. ويقوم اللاعب بمهام دفاعية وهجومية على حد سواء، ما جعله محط أشادة من قبل جماهير ومتابعي الدوري الفرنسي.
تألق عبدلي مع أنجي يؤهله للمنتخب
لقد برز عبدلي بشكل لافت مع ناديه أنجي هذا الموسم، حيث قاد الفريق لتحقيق فوز ثمين على موناكو صاحب المركز الثاني في الترتيب. وحصل اللاعب على أعلى علامات التقييم من قبل جماهير ومتابعي الدوري الفرنسي.

ويؤكد الأداء المميز لعبدلي مع أنجي أنه يستحق فرصة حقيقية في تشكيلة المنتخب الوطني. فاللاعب يتمتع بحضور بدني قوي وفنيات عالية، ما يجعله قادرا على القيام بمهام متعددة في وسط الملعب.
ويمكن أن يكون عبدلي الحل المنتظر لمشاكل وسط الميدان في المنتخب الوطني. فهو يمتلك المواصفات التي قد تجعله إما صانع ألعاب متأخر خلف الثنائي بوداوي-عوار، أو ثنائي ارتكاز إلى جانب بوداوي.
فرصة عبدلي أكثر من مؤكدة في تربص نوفمبر
في ظل الاستقرار النسبي الذي طرأ على قائمة المنتخب الوطني، فإن استدعاء حيماد عبدلي يمثل إضافة نوعية. فاللاعب الذي يلعب بانتظام في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، يمتلك المواصفات التي قد تكون الحل المنتظر لمشاكل وسط الميدان في المنتخب.
وبالنظر إلى حالات بعض اللاعبين الذين استفادوا من فرص عديدة في المنتخب على الرغم من مستوياتهم المتواضعة مع أنديتهم، فإن عبدلي يستحق بالتأكيد فرصة حقيقية في تشكيلة الخضر.
وهذا ما يجعل فرصة عبدلي في التربص القادم أكثر من مؤكدة. فالمدرب بيتكوفيتش قد يجد في اللاعب البالغ من العمر 24 عاما الحل المنتظر لمشكلة وسط الميدان في المنتخب الوطني.
إن استدعاء حيماد عبدلي لتربص المنتخب الوطني الجزائري يمثل فرصة ذهبية للاعب. فالمواصفات التي يتمتع بها عبدلي قد تكون الإضافة النوعية التي يحتاجها وسط ميدان الخضر. وبالنظر إلى المستويات المتواضعة لبعض اللاعبين الذين تم استدعاؤهم سابقا، فإن عبدلي يستحق بالتأكيد فرصة حقيقية في تشكيلة المنتخب الوطني.
المدرب الوطني يوضح أسباب اختياراته في القائمة الأخيرة للمنتخب الجزائري
في تصريحات صحفية حديثة، تطرق المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش إلى العديد من القضايا المتعلقة بالمنتخب الجزائري، بما في ذلك اختياراته للاعبين، وتقييمه لأداء بعض العناصر، وأهدافه المستقبلية.
أشاد بيتكوفيتش بالدور القيادي الذي يلعبه رياض محرز في المنتخب، مؤكداً على أهميته في المجموعة. وأعرب عن سعادته بعودة محرز إلى مستواه المعهود مع ناديه مانشستر سيتي، مشيراً إلى الجهد الكبير الذي يبذله اللاعب لتحسين لياقته البدنية.
أكد المدرب الوطني على أهمية منح الفرصة للشباب، وخاصة اللاعبين الموهوبين مثل أمين شياخة. وأشار إلى أن شياخة يتمتع بإمكانيات كبيرة، وأن لديه مستقبلاً واعداً مع المنتخب.
كما أقر بيتكوفيتش بصعوبة اختيار حارس المرمى الأساسي، مشيراً إلى أنه يتابع عن كثب أداء الحراس الثلاثة الذين تم استدعائهم، وأن القرار النهائي سيتم اتخاذه بالتنسيق مع مدرب الحراس.
أكد بيتكوفيتش على أهمية دعم اللاعبين الذين يمرون بفترة صعبة، مشيراً إلى أنه سبق له أن فعل ذلك مع يوسف عطال عندما كان بلا فريق. وأوضح أن استدعاء فارس شايبي يأتي في إطار هذا الدعم، رغم أنه يمر بفترة صعبة مع فريقه.
كما أوضح بيتكوفيتش أسباب غياب بعض اللاعبين عن القائمة، مثل حسام عوار وهشام بوداوي بسبب الإصابة، وزكرياء بوحلفاية لأسباب فنية. وأكد أن غياب جوان حجام ليس بسبب إصابة خطيرة، وأن الجهاز الطبي للمنتخب على تواصل مع أطباء فريقه لتقييم حالته.
و أكدت تصريحات المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش على التزام بتطوير المنتخب الجزائري، وإعطاء الفرصة للشباب، ودعم اللاعبين الذين يمرون بفترة صعبة. كما أكد على أهمية العمل الجماعي والروح القتالية داخل المجموعة.



التعليقات