أفادت مصادر مقربة من معسكر المنتخب الوطني بمركز “سيدي موسى”، أن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش اتخذ موقفاً حازماً وبراغماتياً يرفض من خلاله أي نوع من المجازفة بالحارس لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، قبل الفصل النهائي في قائمة البعثة التي ستشد الرحال صوب الأراضي الأمريكية لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
فحوصات طبية معمقة تحسم مصير نجل “زيزو”
وأكدت التقارير ذاتها أن المدرب الوطني كان صريحاً مع لوكا زيدان؛ حيث أبلغه شخصياً قبل انطلاق المعسكر بضرورة خضوعه لفحوصات طبية دقيقة ومعمقة تحت إشراف طبيب النخبة الوطنية، وذلك للوقوف على مدى تعافيه من إصابة الفك والذقن. ويفضل الفني البوسني التزام أعلى درجات الحذر والحيطة في هذه المرحلة الحساسة، انطلاقاً من قناعته بأن المعترك العالمي ومستوى التنافس العالي يتطلبان جاهزية بدنية وميكانيكية بنسبة 100% لكل العناصر دون استثناء.
رباعي في التربص.. كواليس التسيير الرقمي لـ بيتكوفيتش
هذه الوضعية الطبية المعلقة دفعت الطاقم الفني لـ “الخضر” إلى تفعيل خطة طوارئ لوجستية، عبر تواجد أربعة حراس دفعة واحدة داخل مركز التحضيرات لتفادي أي مفاجآت غير سارة قبل ضبط القائمة الإدارية النهائية. ويتواجد في معسكر سيدي موسى حالياً كل من:
- 🔹 ميلفين ماستيل
- 🔹 أسامة بن بوط
- 🔹 لوكا زيدان
- 🔹 عبد اللطيف رمضان
رمضان ينتظر الضوء الأخضر الخاص بـ زيدان
توضح المؤشرات التقنية المستقاة من كواليس التدريبات أن حارس المرمى عبد اللطيف رمضان، الذي استُدعي كخيار احتراطي مؤخراً، باشر تحضيراته بجدية كبرى ليكون على أهبة الاستعداد لأي منعرج تكتيكي.
ومع ذلك، فإن بقاء رمضان ضمن البعثة المونديالية الرسمية أو مغادرته للتربص يبقى مرتبطاً بشكل مباشر بتقرير اللجنة الطبية؛ وفي حال حصول لوكا زيدان على “الضوء الأخضر” النهائي الذي يؤكد سلامته التامة من أي مضاعفات أثناء الاحتكاكات المباشرة، سيكون رمضان الأقرب لمغادرة المعسكر، ليعود التشكيل إلى الثلاثي الرسمي المعتمد في الحسابات الأولية لبيتكوفيتش.


