نهضة بركان يتراجع عن استخدام “قميص الخريطة الوهمية” قبل مباريات الربع النهائي

كشفت تقارير إعلامية أن نادي نهضة بركان المغربي قرر التراجع عن استخدام القميص المثير للجدل، والمعروف إعلاميًا بـ”قميص الخريطة الوهمية”، وذلك قبيل مشاركته في مباريات الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الكونفيدرالية الإفريقية. هذا القرار يأتي على الرغم من أن محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS) لم تصدر بعد حكمها النهائي في القضية التي رفعها الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) ونادي اتحاد العاصمة ضد النادي المغربي والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).

كان قميص نهضة بركان قد أثار جدلاً واسعًا بسبب تضمينه خريطة تُظهر منطقة الصحراء الغربية كجزء من المغرب، وهو ما اعتبره الجانب الجزائري انتهاكًا للقوانين الدولية والقرارات الأممية المتعلقة بالمنطقة. وقد اتهم الاتحاد الجزائري والكاف بالتواطؤ في السماح باستخدام هذا القميص خلال المنافسات الإفريقية.

وبحسب التقارير، فإن هيئة الدفاع عن النادي المغربي قد نصحته بالتراجع عن استخدام القميص المثير للجدل، خاصة بعد تأكدها من أن القضية محسومة لصالح الجانب الجزائري في المحكمة الرياضية الدولية. كما أشارت التقارير إلى أن الكاف قد أقرت بخطأها في إقحام السياسة في الرياضة من خلال السماح بإدراج إقليم دولة أخرى معترف بها على مستوى الاتحاد الإفريقي في قميص نادي يمثل دولة أخرى.

عادت قضية ما يُعرف بـ”قميص الخريطة الوهمية” لنادي نهضة بركان المغربي إلى الواجهة، مع اقتراب موعد صدور قرار محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS) في الشكوى التي رفعها الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) ونادي اتحاد العاصمة ضد النادي المغربي والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف). هذه القضية، التي أثارت جدلاً واسعًا منذ بدايتها، تشهد تطورات جديدة مع اقتراب موعد الفصل فيها، والذي يُتوقع أن يكون بحلول 15 أفريل 2025.

تعود جذور القضية إلى قميص نادي نهضة بركان الذي تضمن خريطة تُظهر منطقة الصحراء الغربية كجزء من المغرب، وهو ما أثار اعتراضات من الجانب الجزائري، الذي اعتبر ذلك انتهاكًا للقوانين الدولية والقرارات الأممية المتعلقة بالمنطقة. وقد رفع الاتحاد الجزائري ونادي اتحاد العاصمة شكوى رسمية ضد النادي المغربي والكاف، متهمين الأخير بتواطؤ في السماح باستخدام القميص خلال منافسات كأس الاتحاد الإفريقي.

كشف مصدر مطلع لصحيفة “الخبر” عن أن محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS) قد أبلغت جميع الأطراف بأن قرارها النهائي في القضية سيصدر في حدود 15 أفريل المقبل. وجاء هذا الإعلان بعد قرابة عام كامل من الترقب والانتظار، تخللته جلسات استماع ومرافعات قانونية مكثفة. وكانت آخر جلسة استماع قد عُقدت يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2023، عبر تطبيق الفيديو “زوم”، واستمرت لمدة ثلاث ساعات، استمعت خلالها المحكمة إلى دفوعات ومرافعات جميع الأطراف المعنية.

وترأس الجلسة قاضية إسبانية، مع مساعدين من جنسية فرنسية وسويسرية، حيث ناقش المحامون والقانونيون القضية من جميع جوانبها القانونية والسياسية.

تأتي هذه القضية في وقت تشهد فيه منافسات كأس الاتحاد الإفريقي (كاف) منافسة شديدة، خاصة مع اقتراب موعد الدورين ربع ونصف النهائي. وقد أثارت إمكانية مواجهة نادي جزائري (اتحاد العاصمة أو شباب قسنطينة) مع نادي نهضة بركان في الدور نصف النهائي (20 و27 أفريل القادم) حالة من القلق والترقب، خاصة في ظل استمرار النادي المغربي في استخدام القميص المثير للجدل، والذي يُعتبر من قبل الجانب الجزائري “مزيفًا” وغير قانوني.

ويعتبر نهضة بركان مرشحًا قويًا لتجاوز نادي أسيك ميموزا الإيفواري في الدور ربع النهائي، مما يزيد من احتمالية مواجهة أحد الأندية الجزائرية في المرحلة التالية.

وهذا الأمر يضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في موقف حرج، خاصة إذا ما صدر قرار محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS) ضد النادي المغربي والكاف.

بحسب المصدر، فإن قرار محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS) سيحسم القضية بشكل نهائي، سواء لصالح الجانب الجزائري أو المغربي. وفي حال صدر القرار ضد نهضة بركان والكاف، فقد تترتب على ذلك عقوبات قانونية ورياضية، بما في ذلك احتمال استبعاد النادي المغربي من المنافسات الإفريقية أو فرض غرامات مالية.

من ناحية أخرى، إذا صدر القرار لصالح النادي المغربي، فإن ذلك سيُعتبر انتصارًا دبلوماسيًا وسياسيًا للمغرب، ولكنه قد يزيد من التوترات بين الجانبين الجزائري والمغربي على الساحة الرياضية.

قضية “قميص الخريطة الوهمية” لنهضة بركان تُعتبر واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الكرة الإفريقية، حيث تتداخل فيها الأبعاد الرياضية مع السياسية والقانونية. مع اقتراب موعد صدور قرار محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS)، تظل الأنظار متجهة نحو الحسم النهائي الذي سيحدد مصير هذه القضية ويدفع بالكرة الإفريقية إلى مرحلة جديدة من العلاقات بين الأندية والاتحادات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *