“الفيفا” يبقي على قوائم الـ 26 لاعباً في مونديال 2026 ويحدد موعدها النهائي

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” رسمياً عن قراره النهائي بالاستمرار في اعتماد نظام الـ 26 لاعباً ضمن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وتأتي هذه التوصية لتضع حداً للتكهنات حول العودة للنظام القديم، لتؤكد “الفيفا” بذلك تبنيها للنهج الحديث الذي سيُطبق في النسخة المونديالية الاستثنائية التي ستستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك صيف عام 2026، والتي ستشهد بدورها مشاركة تاريخية لـ 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ المسابقة.

ولم يأتِ قرار الإبقاء على هذا العدد الموسع من اللاعبين من فراغ، بل جاء استجابة لتقييمات فنية دقيقة ومعطيات ميدانية أفرزتها البطولات الكبرى الأخيرة. وترى الهيئة الكروية الدولية أن هذا النظام يمثل “طوق نجاة” حقيقي للمدربين والطواقم الفنية، حيث يمنحهم مرونة تكتيكية أكبر ومساحة أوسع للتعامل بفعالية مع شبح الإصابات وحالات الإرهاق البدني التي عادة ما تضرب اللاعبين في نهاية مواسم شاقة مع أنديتهم. إن توسيع الخيارات في بنك الاحتياط سيضمن الحفاظ على الرتم العالي والمستوى التنافسي للبطولة، خاصة وأن نسخة 2026 ستكون أطول وتتضمن عدداً أكبر من المباريات مقارنة بالنسخ السابقة.

وفي سياق تنظيمي متصل، حددت “الفيفا” يوم 30 ماي 2026 كآخر أجل وشريان أخير للاتحادات الوطنية من أجل إرسال قوائمها النهائية المعتمدة. اختيار هذا التاريخ تحديداً يكتسي أهمية استراتيجية بالغة؛ فهو يسبق انطلاق صافرة المونديال بأسابيع قليلة، مما يمنح الناخبين الوطنيين فرصة ذهبية لمتابعة لاعبيهم المحترفين عن كثب حتى الرمق الأخير من المنافسات مع أنديتهم. هذه النافذة الزمنية ستسمح للمدربين بإجراء تقييم شامل لمدى جاهزية الأسماء المقترحة، سواء من الناحية الفنية أو اللياقة البدنية، وتفادي استدعاء لاعبين غير جاهزين، لضمان دخول غمار العرس العالمي بأفضل العناصر المتاحة.