المنتخب الوطني الجزائري للسيدات يضمن التأهل للدور الثاني في كأس إفريقيا 2025

حقق المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم للسيدات إنجازًا تاريخيًا بضمان تأهله إلى الدور الثاني من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، المقامة حاليًا بالمغرب، وذلك لأول مرة في تاريخه.

مع اقتراب المباراة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات ضد نيجيريا يوم الأحد 13 يوليو 2025، ضمن المنتخب بالفعل مقعدًا في الدور ربع النهائي، حتى في أسوأ السيناريوهات كمركز ثالث في المجموعة الثانية. هذا الإنجاز يأتي بعد فوز صعب 1-0 على بوتسوانا وتعادل 0-0 أمام تونس في المباراتين الأولى والثانية، مما يعزز طموحات “محاربات الصحراء” في المنافسة على مراحل متقدمة.

اعتمد المدرب الوطني فريد بن ستيتي على خطة تكتيكية رئيسية بتشكيل 4-4-1-1، حيث يقود الدفاع قائد الفريق صوفيا قلاتي (33 سنة) إلى جانب روزلين خزامي (23 سنة) كثنائي مركزي، بدعم من الظهيرتين مورجان بلخيتر (29 سنة) وإيناس بلومو (24 سنة) على الجانبين.

حارسة المنتخب الوطني للسيدات

في خط الوسط، يشكل محور مزدوج مارين دافور (30 سنة) وأميرة ولد براهم (27 سنة) الدفاع الأمامي، بينما تقود غوتيا كرشوني (30 سنة) وميليسا بتحي (19 سنة) الهجوم من خلال صناعة اللعب.

في المقدمة، تتألق إيناس بوطالب (26 سنة) كرأس حربة، بدعم من لينا بوساحة (26 سنة) كوسط هجومي يتحول أحيانًا إلى مهاجم. حارسة المرمى كلوي نغازي (29 سنة) تمنح الثقة بأدائها القوي.

ما ساهم في تأهل سيدات المنتخب الجزائر للدور الثاني من كأس افريقيا 2025؛ حيث اعتمد المنتخب بقيادة المدرب بن ستيتي على أسلوب اللعب القائم على التمريرات القصيرة من الخلف، مع تدوير الكرة في الوسط قبل إرسال كرات طولية إلى الأطراف، حيث برزت كرشوني كمحرك رئيسي بتمريراتها الدقيقة التي كسرت دفاعات المنافسين، خاصة في فوز بوتسوانا.

tac

متوسط عدد التمريرات بلغ 250-300 بمعدل دقة 72-75%، لكن الفريق عانى من ضعف الحسم في إنهاء الهجمات، حيث أضاع فرصًا واضحة. نقاط القوة تكمن في التماسك الدفاعي (بدون أهداف مستلمة) وسرعة الظهيرتين، بينما تظهر نقاط الضعف في الاعتماد المفرط على كرشوني، نقص الاستحواذ في أوقات الضغط (48-50% أمام تونس)، وتأخر التغييرات.

مع مواجهة نيجيريا غدًا، وهي المنافسة الأقوى في المجموعة بفوزين متتاليين، قد يحتاج بن ستيتي إلى تعزيز الهجوم بإشراك احتياطيات مثل طالب مولر أو نهاد نايلي لتحسين الحسم.

التشكيلة المتوقعة قد تشهد استقرارًا دفاعيًا مع التركيز على استغلال أطراف بلخيتر وبلومو لمواجهة الضغط النيجيري. الفرصة سانحة لتأكيد الإنجاز التاريخي، لكن التحدي يكمن في مواجهة فريق يسعى لتعزيز صدارته.