يخوض المنتخب الجزائري مساء اليوم مواجهة قوية ضد نظيره منتخب زيمبابوي في المباراة الودية التحضيرية لكأس أمم إفريقيا، حيث ينتظر عشاق “الخضر” رؤية اختيارات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على أرضية الميدان. ويبدو أن المدرب قرر العودة إلى منظومة الدفاع الثلاثي (3-5-2) التي منحته التوازن في بداية تجربته، مع رهان واضح على الانضباط التكتيكي وحيوية لاعبي الوسط.
ملامح التشكيلة الأساسية:
- الهجوم: بونجاح وعمورة، الثنائي الأبرز هجومياً، حيث ينتظر من الهدافين إيجاد الحلول داخل منطقة العمليات، خاصة مع وجود صانع لعب مثل إبراهيم مازة خلفهما.
- الوسط: يتوقع أن يشغل زروقي وبن ناصر مركزي الارتكاز، مع إمكانية الدفع بآيت نوري كجناح أيسر على الرواق، وبلغالي في الجهة المقابلة. مازة سيكون بين الخطوط، بديلاً لصانع الألعاب التقليدي، مستفيداً من تحركاته ومهاراته بين خطوط الخصم.
- الدفاع: شكل ثلاثي متكون من بلعيد في دور “الليبيرو” (قلب دفاع حر)، شرقي في المحور الأيمن، وحجام في المحور الأيسر، بما يمنح الفريق صلابة أكبر وقابلية التحول لرسم دفاعي رباعي عند فقد الكرة.
جدير بالذكر أن اعتماد نظام 3-5-2 يمنح المدرب تنوعاً أكبر في الانتشار الهجومي والتغطية الدفاعية، إلا أن ذلك قد يكون على حساب مشاركة بعض العناصر مثل قبال أو حاج موسى، اللذين اعتاد الجمهور على مشاهدتهما في التشكيلة الأساسية.
جدول: تشكيلة الجزائر المتوقعة (3-5-2)
| المركز | اللاعبين |
|---|---|
| حراسة المرمى | بن بوط |
| الدفاع (ثلاثي) | بلعيد، شرقي، حجام |
| الأجنحة (رواق) | بلغالي (أيمن)، آيت نوري (أيسر) |
| الارتكاز | زروقي، بن ناصر |
| صانع اللعب | مازة |
| الهجوم (ثنائي) | بونجاح، عمورة |
تكتيك مرن داخل اللقاء
من المنتظر أن يتحول الرسم التكتيكي خلال المباراة حسب المعطيات وسير المواجهة إلى خطة 3-4-3 مع توظيف جناح إضافي على الجهة اليمنى، في حين سيتم تحرير مازة ليقوم بدور صانع اللعب المتأخر خاصة بعد تجربته الناجحة مع ناديه باير ليفركوزن. هذا المرونة التكتيكية تمنح بيتكوفيتش قدرة أعلى على تسيير المباراة والدفع بأوراق مفاجئة عند الحاجة.
بهذه الخيارات، يثبت مدرب “الخضر” مرة أخرى قدرته على تجديد النهج الفني، مع الحفاظ على هوية المنتخب والبحث عن الانتصار والأداء المقنع أمام أنظار الجماهير.


