حسابات تصنيف الجزائر قبل قرعة كأس العالم 2026

يدخل المنتخب الوطني الجزائري سباق التصنيف العالمي قبل قرعة كأس العالم 2026 بآمال كبيرة في التواجد ضمن المستوى الثاني، وهي خطوة ستحسن إلى حدّ بعيد من حظوظه في مجموعته المرتقبة بالدور الأول وتقلل من قوة المنافسين المحتملين. إلا أن التحول إلى المستوى الثاني مشروط بجملة من النتائج في تصفيات القارات الأخرى، تحديدًا نتائج منتخبات معينة في الملحقات القارية.

حتى يتمكن الخضر من ضمان موقع في المستوى الثاني لمجموعات كأس العالم 2026 خلال القرعة، يجب أن تسير بقية نتائج التصفيات القارية وفق واحد من هذه السيناريوهات:

  • تأهل منتخب سورينام بدلاً من بنما عن منطقة الكونكاكاف، ما سيقصي أحد أصحاب الترتيب العالي.
  • تأهل سلوفاكيا وليس ألمانيا، حيث أن ألمانيا تاريخيًا تتمتع بنقاط تصنيف أعلى بكثير.
  • تأهل البوسنة على حساب النمسا، ما يدفع منتخَبًا أقل تصنيفاً إلى النهائيات.
  • تأهل مقدونيا بدلاً من بلجيكا، فتواجد الأخيرة يرفع سقف التصنيف للمستوى الأول والثاني.
  • تأهل كوسوفو وليس سويسرا، فالأخيرة أيضاً تصنف عادة بين المنتخبات العشرة الأولى في أوروبا.

هذه السيناريوهات مجتمعة تزيد فرص الخضر في تفادي حضور كبار أوروبا وأمريكا الجنوبية إلى جانبهم في نفس المستوى وتمنح الجزائر أفضلية الإنطلاق في مجموعة متوازنة نسبياً.

يعود السبب في هذا الحرص الكبير على التصنيف بدرجة الأولى إلى توزيع مستويات المنتخبات في قرعة المونديال. التواجد في المستوى الثاني سيجنّب الجزائر ملاقاة أكثر من قوة كبرى في دور المجموعات، ويوفر فرصة واقعية لتجاوز الدور الأول وتحقيق حضور مشرّف في النسخة القادمة.

ويبقى تحقيق هذه الشروط رهناً بمفاجآت التصفيات والملحقات القارية، التي كثيرًا ما صُنعت فيها المفاجآت الكبيرة.

بهذا، فإن أنظار الجماهير الجزائرية لن تكون فقط على مباريات “الخضر”، بل على نتائج المنتخبات الأخرى أيضاً، في رهان مشوّق حتى لحظة سحب القرعة العالمية.