دخلت حقبة الثمانينيات التاريخ من أوسع أبوبه كفترة ذهبية حافلة بالإنجازات لكرة القدم الجزائرية. برز في قلب هذه الحقبة رابح ماجر، هذا اللاعب الذي تسلط 1xBet الضوء على عظمته.
الانطلاقة كانت في إسبانيا
بدأ صعود رابح ماجر وجيله في بطولة العالم 1982 في إسبانيا. كانت تلك البطولة الأولى لظهور المنتخب في نهائيات كأس العالم والتي أصبحت نقطة تحول حقيقية. في المباراة الأولى واجه الجزائريون آنذاك بطل أوروبا منتخب ألمانيا الغربية.
كان رابح ماجر هو الذي افتتح التسجيل في تلك المباراة الأسطورية، ونتيجة لذلك، هزم المنتخب الصاعد حديثًا أبطال العالم مرتين في ذلك الوقت. خسرت الجزائر أمام النمسا في الجولة الثانية، وبعدها تغلبت على تشيلي (2:3) وعلى الرغم من أن التعادل الشائن في المباراة الموازية بين النمسا وألمانيا لم يسمح للمنتخب الجزائري بالتأهل عن المجموعة، إلا أن الفريق غادر البطولة بمكانة الأبطال. بعد عام من البطولة تمت دعوة ماجر للانضمام إلى نادي راسينغ الفرنسي.
ترسيخ المكانة
لم يكن التألق في عام 1982 صورة عابرة لمرة واحدة. بعد أربع سنوات، تأهلت الجزائر لكأس العالم مرة أخرى، مما أكد المستوى العالي للمنتخب. أوقعت القرعة المنتخب في مجموعة صعبة في عام 1986، حيث خسروا أمام البرازيل وإسبانيا، لكنه لم يخرج بدون نقاط، بعد أن تعادل مع أيرلندا الشمالية.
تحول ماجر الذي كان قد انتقل بالفعل إلى بورتو بحلول ذلك الوقت إلى صانع ألعاب وقائد للمنتخب. ورغم فشل المنتخب في تجاوز دور المجموعات، إلا أن ذلك زاد من رغبة ماجر في إثبات نفسه في الموسم الجديد. أنهى ذلك الموسم بتتويجه فائزًا في دوري أبطال أوروبا مع بورتو. في المباراة النهائية، أدى هدف رابح ماجر بالكعب إلى التعادل مع بايرن ميونخ.
قمة النجاح – كأس الأمم الأفريقية 1990
احتل المنتخب الجزائري في الفترة ما بين عام 1980 إلى عام 1988 المراكز الأربعة الأولى في 4 بطولات من أصل 5 بطولات قارية. لكن في عام 1990، استضافت الجزائر البطولة القارية وانتظرت الجماهير فوز منتخبها بلهفة. ولم يخيب “محاربو الصحراء” الآمال وتم تتويج ماجر بلقب أفضل لاعب في البطولة. قاد ماجر المنتخب رغم أنه لم يسجل سوى هدفين، إلا أنه قدم تمريرات ونصائح ممتازة لزملائه. ساهم هذا الأداء الهجومي (13 هدفًا في 5 مباريات) في غرس حب كرة القدم في قلوب مئات الآلاف من الأطفال الجزائريين.
بعد مرور 36 عامًا، لا يزال ماجر رمزًا لكرة القدم الوطنية. تتضمن مسيرة رابح ماجر كمدرب 4 مرات على رأس المنتخب الوطني الرئيسي للبلاد. لا يزال منارةً وقائدًا وصوتًا يستمع إليه اللاعبون الشباب حتى اليوم. تعود حقيقة وجود المنتخب الجزائري الحالي من بين الأفضل في القارة أيضًا إلى ماجر، أحد أفضل اللاعبين في تاريخ البلاد.


