افتتح رياض محرز مشواره في كأس أمم أفريقيا المغرب 2025 بثنائية مبهرة في شباك السودان، قادت الجزائر لفوز عريض بثلاثية نظيفة في أولى مباريات المجموعة الخامسة. هذه الثنائية وضعت قائد “الخضر” في صدارة قائمة هدافي البطولة حتى الآن برصيد هدفين، تقاسمًا مع التونسي إلياس عاشوري والسنغالي نيكولا جاكسون، لكنها منحت محرز في الوقت نفسه رقمًا خاصًا مع منتخب بلاده، بعدما أصبح الهداف التاريخي للجزائر في تاريخ الكان برصيد 8 أهداف.
أرقام محرز مع المنتخب الوطني
مسيرة محرز مع المنتخب الجزائري لم تعد تُقاس بالتأثير اللحظي في مباراة أو بطولة واحدة، بل بسجل رقمي متراكم جعله ضمن أساطير “الخضر” عبر التاريخ. وفق الإحصاءات المحدثة حتى لقاء السودان، خاض محرز 108 مباريات دولية بقميص الجزائر، سجل خلالها 36 هدفًا في مختلف المسابقات الرسمية والودية، ليزاحم أسماء مثل تاسفاوت وبونجاح في قائمة أفضل هدافي المنتخب عبر العصور. إلى جانب الأهداف، تبرز مساهماته الحاسمة في صناعة اللعب؛ إذ تشير الأرقام إلى أنه قدّم عددًا كبيرًا من التمريرات الحاسمة في تصفيات كأس العالم، كأس أفريقيا، والمباريات الودية رفيعة المستوى، ما يجعله جناحًا هدّافًا وصانع فرص في آن واحد.
ثنائية السودان… ليلة الأرقام القياسية
ثنائية محرز أمام السودان حملت أكثر من دلالة؛ فإضافة إلى أنها أول مباراة يسجل فيها هدفين مع المنتخب منذ تصفيات مونديال 2022 ضد النيجر، فإنها جعلته يتجاوز رصيده السابق في الكان ويستقر عند 8 أهداف، متفوقًا على أسماء تاريخية مثل الأخضر بلومي وغيرهم ممن تركوا بصمة قوية في البطولة. التقارير الإحصائية أوضحت أيضًا أن محرز أنهى مباراة السودان بأرقام فردية مميزة، من بينها أعلى نسبة تمرير دقيق في الفريق (قرابة 95٪) وأكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصم، ما يعكس تأثيره المتواصل طوال دقائق اللقاء، وليس فقط عند لحظات التسجيل.
جدول: أرقام رياض محرز مع المنتخب الجزائري
| المؤشر | القيمة حتى 24 ديسمبر 2025 |
|---|---|
| عدد المباريات الدولية | 108 مباراة مع المنتخب الأول. |
| مجموع الأهداف الدولية | 36 هدفًا في كل المسابقات. |
| أهدافه في كأس أمم أفريقيا | 8 أهداف (الهداف التاريخي للجزائر في الكان). |
| أهدافه في مباراة الجزائر – السودان | هدفان (الجولة الأولى من كان 2025، فوز 3–0). |
قائد جيل جديد من الطموحات
بهذه الأرقام، يثبت رياض محرز أنه أكثر من مجرد نجم يصنع المتعة داخل المستطيل الأخضر؛ فهو قائد مشروع كروي يطمح إلى إعادة الجزائر إلى منصة التتويج القاري بعد لقب 2019. ثنائيته أمام السودان جاءت في توقيت مثالي لإسكات الشكوك التي لاحقته بعد النسختين السابقتين، ولتذكير الجميع بأن قدمه اليسرى ما زالت قادرة على حسم المباريات الكبرى، وتمهيد الطريق أمام جيل جديد من الأسماء الصاعدة ليجد في قائد المنتخب نموذجًا حيًا لمعنى الاستمرارية في العطاء بقميص “الخضر”.


