مشاهدة مباراة الجزائر و موريتانيا بملعب تشاكر تحضيراً للشان 2025

ستُنقل مباراة الجزائر و موريتانيا بملعب تشاكر تحضيراً للشان 2025 بث مباشر عبر قناة Sport Digital Germany HD عبر القمر الصناعي أسترا 19، مما يتيح للجماهير الجزائرية والعربية متابعة أداء المحليين قبل السفر إلى أوغندا.

هذا البث المباشر يعكس الاهتمام الكبير بالمنتخب الجزائري للمحليين، والذي يحمل آمال الوصول إلى مراحل متقدمة في الشان 2025.

البطولة الأفريقية للمحليين ستقام من 2 إلى 30 أوت 2025، مما يعني أن الوقت ضيق أمام بوقرة لوضع اللمسات الأخيرة على تحضيراته. بعد مباراة موريتانيا، سيخوض المنتخب مواجهة ودية أخرى أمام شبيبة الساورة يوم 30 جويلية، قبل السفر إلى أوغندا يوم الأول من أوت لمواجهة المنتخب المضيف بعد أربعة أيام من الوصول.

الجماهير الجزائرية تتطلع لرؤية أداء يبشر بالخير قبل مواجهة أوغندا في المباراة الافتتاحية، والتي وصفها بوقرة بأنها ستكون صعبة وذهنية كونها ضد البلد المستضيف.

تستضيف الجزائر نظيرتها موريتانيا اليوم الثلاثاء 29 جويلية 2025 على أرضية ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة في الساعة 18:00 بتوقيت الجزائر، في إطار التحضيرات النهائية لنهائيات كأس أمم أفريقيا للمحليين (الشان) 2025. هذه المواجهة الودية تكتسي أهمية بالغة في برنامج إعداد منتخب المحليين الجزائري تحت قيادة المدرب مجيد بوقرة، والذي يسعى لوضع اللمسات الأخيرة على تكتيكاته قبل السفر إلى أوغندا للمشاركة في البطولة القارية. المباراة ستنطلق في الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي (GMT+1)، وستكون في الساعة 17:00 بتوقيت موريتانيا و19:00 بتوقيت فرنسا. ملعب مصطفى تشاكر، المعروف بسعته التي تبلغ 25,000 متفرج، يُعتبر البيت الرسمي للمنتخب الجزائري ومسرحاً للعديد من الانتصارات التاريخية للخضر.

تأتي هذه المواجهة في إطار فلسفة بوقرة الرامية إلى تدوير التشكيلة ومنح فرصة المشاركة لكل اللاعبين قبل الشان من أجل تحقيق جاهزية جماعية شاملة. المنتخب الجزائري للمحليين، الذي يشارك في الشان للمرة الثالثة في تاريخه بعد مشاركتي 2011 و2022، يسعى لتحقيق إنجاز قاري يليق بالكرة الجزائرية. الجهاز الفني ركز خلال التدريبات الأخيرة على الجوانب التكتيكية، ولكن مواجهة موريتانيا ستمثل اختباراً بدنياً حقيقياً يكشف مدى جاهزية اللاعبين للمنافسة الأفريقية. هذا اللقاء يمنح الفرصة للمدرب لتجريب تشكيلات مختلفة ومنح الثقة للاعبين الشباب مثل كوحيلي وأغريب وبكور، في إطار رؤيته للاستثمار في المستقبل وتجديد دماء المنتخب.

يُعتبر المنتخب الموريتاني خصماً مناسباً لاختبار قدرات الفريق الجزائري في مختلف الأطوار التكتيكية، خاصة أن الفريقين يتشاركان خصائص مشتركة في طريقة اللعب والبناء الفني.

هذه المواجهة تمنح للجهاز الفني الجزائري فرصة ذهبية لتقييم مستوى البدائل المتاحة في مختلف المراكز، خاصة في ظل الإصابات التي تعرض لها بعض اللاعبين مثل بن خماسة الذي ما يزال يعاني من إصابة منذ مارس، وبايزيد الذي يشكو من إصابة على مستوى الكاحل.

المواجهة ستكون أيضاً اختباراً لقدرة الفريق على التكيف مع الضغط والحفاظ على التركيز، خاصة أن المباراة ستُلعب في أجواء رسمية أمام الجمهور الجزائري الذي يتطلع لرؤية أداء مقنع من المحليين.