​”هذا منتخب الجزائر وليس نادياً”.. مجيد بوقرة يكشف بشفافية كواليس انسحابه من العارضة الفنية للمحليين

متابعة رياضية: في تصريحات صريحة تعكس احترافيته العالية وحبه الكبير للألوان الوطنية، عاد القائد والناخب الوطني السابق للمنتخب المحلي، مجيد بوقرة، للحديث عن الأسباب العميقة التي دفعته لمغادرة العارضة الفنية لـ “الخضر”، مقدماً درساً حقيقياً في ثقافة الانسحاب وتحمل المسؤولية بعيداً عن لغة التبريرات.

​أكد “الماجيك” أن قراره بالرحيل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد تقييم فني ونفسي دقيق للمرحلة التي وصل إليها مع التشكيلة الوطنية. وشدد على ضرورة تحلي المدرب بالواقعية عندما يصل إلى أقصى ما يمكن تقديمه، مصرحاً:

“عندما تصل إلى مرحلة تشعر فيها أنك لم تعد قادرًا على تقديم الإضافة كما في السابق، يجب أن تتقبل ذلك وتغادر.”

​وأوضح بوقرة الفارق الكبير بين الإشراف على الأندية وتدريب المنتخبات الوطنية، مشيراً إلى أن سقف طموحات الجماهير الجزائرية يتطلب دائماً التواجد في القمة. واستذكر بحسرة عدم التمكن من تكرار الإنجاز التاريخي المتمثل في التتويج بكأس العرب، قائلاً:

“في النهاية، هذا منتخب الجزائر وليس ناديًا… وندرك أننا لم نُسعد الشعب كما فعلنا في 2021.”

​وفي خطوة تعكس نكران الذات، أوضح التقني الجزائري أن انسحابه كان بهدف ضخ دماء جديدة في العارضة الفنية وتغليب المصلحة العليا للمنتخب الوطني، متمنياً أن تواصل الاتحادية الاعتماد على الكفاءات المحلية لإكمال المسيرة:

“لهذا فضّلنا إفساح المجال لمدرب آخر… ولمَ لا يكون جزائريًا.”

​يُذكر أن مجيد بوقرة طوى صفحة المنتخب المحلي ليخوض تجربة دولية جديدة، حيث يشرف حالياً على العارضة الفنية لـ المنتخب اللبناني الأول. ويسعى “الماجيك” لتوظيف خبرته الطويلة، كلاعب ومدرب، لإعادة بناء “رجال الأرز” وقيادتهم نحو تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات الآسيوية والدولية القادمة.