أكاديمية بارادو تُحقق مداخيل قياسية تتجاوز 170 مليار سنتيم في سنتين

تُواصل أكاديمية نادي بارادو فرض نفسها كنموذج استثنائي وفريد في منظومة كرة القدم الجزائرية والإفريقية، من خلال قدرتها الفائقة على تحويل تكوين اللاعبين إلى موارد مالية ضخمة وخزينة مستدامة، تُضاهي وتتجاوز مداخيل كبرى الأندية المحترفة في البطولة الوطنية.


وفي حال اكتمال الصفقة المرتقبة لبيع الدولي الشاب ياسين تيطراوي خلال الميركاتو الصيفي الحالي مقابل 8 ملايين يورو، فإن خزينة نادي “باك” ستنتعش بـ 60.704 مليار سنتيم (وفق السعر الرسمي للبنك)، لتنضاف هذه القيمة إلى سلسلة من الصفقات الاستثمارية الناجحة التي حققها النادي مؤخراً.

ياسين تيطراوي

ولا تتوقف طفرة المداخيل لدى الأكاديمية عند حدود البيع المباشر للاعبين من الدوري المحلي، بل تتعداها إلى بند نسبة إعادة البيع (Sell-on Clause) الذكي الذي تشترطه إدارة بارادو عند انتقال خريجيها إلى الأندية الأوروبية والخليجية.
وقد تجلت نجاعة هذه الاستراتيجية التسييرية خلال النافذة الصيفية الماضية والحالية عبر محطات مالية بارزة:

  • عادل بولبينة: بيع مباشر إلى نادي الدحيل القطري بصفقة قياسية قاربت ذات القيمة.
  • آدم زرقان: ضخ ما يقارب 31 مليار سنتيم عقب انتقاله إلى نادي سانت جيلواز البلجيكي.
  • عبد القاهر قادري: الاستفادة من حوالي 19 مليار سنتيم بعد انضمامه إلى نادي جينت البلجيكي.
  • نذير بن بوعلي: تحصيل عوائد مالية إضافية إثر انضمامه إلى نادي غور المجري.

ودون احتساب الصفقات المحلية الكبيرة التي عقدها النادي مع أندية الرابطة المحترفة الأولى، تشير الأرقام والتقديرات إلى أن إجمالي مداخيل الأكاديمية من الأسماء المذكورة سيلف حدود 170 مليار سنتيم خلال سنتين فقط (بين الصائفة الماضية والحالية)، وهو رقم يعكس حجم الفارق التنظيمي والاستثماري بين بارادو وبقية الأندية المحلية.

نذير بن بوعلي


ففي الوقت الذي تعتمد فيه معظم الأندية الجزائرية على ضخ الأموال والميزانيات العمومية أو سباقات الرعاية لتغطية مصاريف التعاقدات وتسيير الموسم، تُثبت إدارة بارادو أن الاستثمار الواعي في التكوين وتصدير المواهب يُحوّل المصاريف إلى عوائد أرباح خيالية تُؤمن مستقبل النادي وتضمن استمرارية نجاحه الرياضي والإداري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *