دخلت إدارة نادي شبيبة القبائل في سباق حقيقي مع الزمن لحسم إحدى أقوى صفقات فترة الانتقالات الصيفية، من خلال تكثيف مفاوضاتها للتعاقد مع المهاجم الشاب رمضاوي، في أعقاب التطورات الأخيرة التي شهدت تعثر انتقاله إلى نادي بالتيكا كالينينغراد الروسي وعودته إلى الواجهة الكروية الوطنية.
وأفادت معطيات متطابقة بأن رئيس مجلس إدارة “الكناري” عادل بودجة، برفقة المدير التقني والرياضي يزيد منصوري، قد أعاد فتح قناة التواصل المباشر والرسمي مع إدارة نادي بارادو. وتستغل إدارة الشبيبة حالة التعثر التي رافقت أيضاً مسار انتقال اللاعب نحو نادي اتحاد العاصمة، للظفر بخلطة توافقية تضمن توقيع الهداف الشاب لصالح “الشبيبة”.
ليونة في موقف بارادو ودور حاسم للمدرب كريم بلحوسين
على الرغم من أن قيمة الشرط الجزائي لفسخ عقد اللاعب كانت مُحددة سابقاً بـ 17 مليار سنتيم، إلا أن فشل احتراف رمضاوي الخارجي دفع إدارة نادي بارادو لإبداء مرونة أكبر في طاولة المفاوضات وتخفيض شروطها المالية، وهو ما فتح المجال أمام إدارة القبائل لاستغلال هذا المعطى وتجسيد الصفقة ميدانياً.
في هذا السياق، يُراهن النادي القبائلي بشكل مباشر على الدور الذي يلعبه المدرب كريم بلحوسين، الذي يسعى لاستغلال علاقته الوطيدة مع مسؤولي بارادو لحسم الصفقة. وسبق لبلحوسين أن أسهم في تسهيل انتقال العديد من مواهب الأكاديمية نحو وجهات كروية جديدة، وهو ما يُعزز الحظوظ في إقناعهم بتسهيل تحول صاحب الـ 12 هدفاً خلال الموسم الماضي نحو قلعة تيزي وزو.
استراتيجية الشبيبة: 3 صفقات ثقيلة لبناء فريق بطولات
تُشير المصادر المقربة من بيت شبيبة القبائل إلى أن استهداف رمضاوي يأتي في إطار خطة متكاملة وضعتها الإدارة، تهدف إلى إبرام من صفقتين إلى ثلاث صفقات نوعية ذات ثقل فني هجومي خلال الأيام القليلة القادمة.
وتسعى إدارة “الكناري” من خلال هذه التحركات الصيفية القوية إلى معالجة النقاط الفنية بالتشكيلة، وبناء فريق متكامل ومتوازن قادر على المنافسة الشرسة على الألقاب المحلية والقارية في الموسم الكروي الجديد، وتلبية تطلعات الأنصار والجماهير العريضة للنادي.



التعليقات