10 صفقات جديدة للاعبي الخضر في أوروبا خلال الميركاتو الصيفي

شهدت فترة الانتقالات الصيفية لموسم 2026-2027 نشاطاً ملحوظاً للمحترفين الجزائريين في مختلف الدوريات الأوروبية، حيث أكملت عشر صفقات بارزة انتقال أصحابها إلى أندية جديدة، من إيطاليا وإنجلترا إلى فرنسا وألمانيا وسويسرا. هذه التحركات تعكس الحضور القوي للكرة الجزائرية في الميركاتو، وتؤكد استمرار الطلب الأوروبي على المواهب الجزائرية في مختلف المراكز والخطوط.

من تورينو الإيطالي إلى برايتون الإنجليزي، مروراً بعدة أندية في الليغ 1، رسمت هذه الصفقات صورة إيجابية عن جيل قادر على فرض نفسه في بيئة تنافسية عالية. وفيما يلي أبرز هذه الانتقالات التي رفعت راية الخضر فوق الملاعب الأوروبية.

في إيطاليا، أكمل الظهير الأيمن رفيق بلغالي انتقاله إلى نادي تورينو قادماً من هيلاس فيرونا، في صفقة عكست الاهتمام المتزايد بمستواه داخل الكالتشيو. أما في إنجلترا، فانتقل جوان حجام إلى برايتون، ليضيف اسماً جزائرياً جديداً إلى قائمة المحترفين في البريميرليغ، بعد مسيرة سابقة في سويسرا.

هذان الانتقالان يعززان وجود الخضر في دوريين من أقوى الدوريات الأوروبية، ويمنحان اللاعبين فرصة التطور أمام مستويات فنية وبدنية مرتفعة.

استحوذت الأندية الفرنسية على النصيب الأكبر من الصفقات. انتقل محمد الأمين عمورة إلى نيس على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، قادماً من فولفسبورغ، ليبدأ تجربة جديدة في الليغ 1 بعد موسم ألماني. وفي السياق نفسه، انضم ياسين تيطراوي إلى لانس قادماً من شارلروا البلجيكي، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 8 ملايين يورو، ليعزز خط وسط «السانغ إي أور».

كما انتقل كايل بوداش إلى أولمبيك ليون، بينما التحق بن إيدير بنيس أيضاً، وناير بسانت إتيان، وأحمد توبة بلوهافر. هذه المجموعة الواسعة تعكس جاذبية الدوري الفرنسي للمحترفين الجزائريين، سواء على مستوى الخبرة أو الفرص المنتظمة.

في ألمانيا، انتقل بن قارة إلى غروثر فورث، ليواصل مسيرته في بيئة تنافسية داخل البوندسليغا أو الدرجة الثانية. أما في سويسرا، فاختار ميلفين ماستيل الانتقال إلى لوزان، في خطوة جديدة ضمن مسيرته كحارس مرمى يسعى إلى تأكيد نفسه في دوري منظم.

هذه التنوع في الوجهات يؤكد أن المحترفين الجزائريين لم يعودوا محصورين في دوري واحد، بل أصبحوا حاضرين بقوة في عدة بطولات أوروبية.

تمثل هذه الصفقات العشر إضافة نوعية لخزان المنتخب الوطني، سواء على مستوى الخبرة الأوروبية أو على صعيد التنافسية داخل الأندية. فكلما زادت دقائق اللعب في دوريات قوية، ارتفع مستوى الجاهزية الدولية للاعبين، وهو ما ينعكس مباشرة على أداء «الخضر» في الاستحقاقات المقبلة.

من بلغالي وعمورة وتيطراوي إلى حجام وبوداش وباقي الأسماء، يبدو أن الميركاتو الصيفي حمل أخباراً سارة للجماهير الجزائرية. والآن ينتظر الجميع أن تتحول هذه الانتقالات إلى مستويات مميزة فوق أرضية الملعب، لتستمر راية الخضر مرفوعة في الملاعب الأوروبية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر