تواصل مدرسة أولمبيك ليون الفرنسية، المشهورة بتفريخ المواهب الكروية ذات الأصول الجزائرية، تقديم أسماء واعدة تثير اهتمام المتابعين؛ ويبرز في مقدمة هذه الأسماء لاعب الوسط الدفاعي خالص مراح (Khalis Merah)، المولود سنة 2007 والبالغ من العمر 19 عاماً، والذي يمتلك قدرة عالية على اللعب في مركز الارتكاز ومحور الدفاع. ويعكس ارتباط اللاعب بعقد احترافي يمتد مع نادي “لوال” حتى صيف عام 2029 حجم الثقة الكبيرة التي تضعها الإدارة الفرنسية في إمكاناته الفنية وتطوره البدني، في وقت وضعته خلية استقطاب المواهب التابعة للاتحاد الجزائري لكرة القدم تحت المجهر تمهيداً لربطه بمشروع الفئات الشبانية وضمه لصفوف “الخضر” في قادم الاستحقاقات الدولية.
كايل بوداش.. سرعة على الجناح الأيمن وخبرة الفئات الشبانية
وعلى الصعيد الهجومي، يلفت الجناح الأيمن كايل بوداش (Kylian Boudache)، البالغ من العمر 20 عاماً، الأنظار بمستوياته التصاعدية وسرعته الفائقة على الرواق؛ إذ جاء التحاقه بصفوف أولمبيك ليون قادماً من أكاديمية نادي نيس ليمنحه بيئة تنافسية أعلى صقلت مهاراته الفردية، بعدما راكم خبرات معتبرة بمشاركته وتألقه مع الفئات السنية وتدرجه الاحترافي في فرنسا. ويتميز بوداش بقدرته على خلخلة الدفاعات والتوغل السريع من الأطراف، وهو البروفايل الهجومي الذي تبحث عنه المنظومة الكروية الجزائرية لتعزيز الأجنحة الهجومية وبعث التنافس في المنتخبات الوطنية.
امتداد لجيل واعد وحتمية استباق الصراع الدولي
تؤكد هذه التحركات الميدانية استمرار المدارس الكروية الفرنسية في كونها خزاناً استراتيجياً لا ينضب للكرة الجزائرية، حيث يمثل الثنائي مراح وبوداش حلقة جديدة ضمن سلسلة المواهب المغتربة المرشحة لحمل المشعل في المستقبل القريب؛ ويفرض هذا التوهج على الهيئات المشرفة على الفئات السنية للمنتخب الوطني التحرك السريع واستباق أي منافسة دولية لضم هؤلاء الشبان وتأهيلهم تدريجياً، لضمان استمرارية مد التشكيلة الوطنية الأولى بعناصر تشبعت بأسس التكوين الأوروبي الحديث وقادرة على تقديم الإضافة النوعية لـ”محاربي الصحراء”.



التعليقات