توقفت السلسلة المميزة للحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان رفقة ناديه ليغانيس الإسباني، بعدما استقبلت شباكه أول هدف خلال الموسم الكروي الحالي في المواجهة التي خسرها فريقه خارج الديار أمام نادي تينيريفي؛ ووضع هذا الهدف حداً لبداية استثنائية لزيدان الذي انطلق في الموسم من مقاعد البدلاء، قبل أن تنقلب المعطيات لصالحه عقب طرد الحارس الأساسي راؤول فرنانديز في لقاء ريال أوفييدو، ليقتنص الحارس الجزائري الفرصة بثبات ويحجز مكانته الأساسية لثلاث مباريات متتالية برهن خلالها على جاهزية بدنية وردود أفعال عالية.
استعادة ذكريات إيبار وتأكيد الجدارة الفنية
نجح نجل أسطورة الكرة زين الدين زيدان في الحفاظ على نظافة شباكه (“كلين شيت”) خلال مبارياته الثلاث الأولى توالياً قبل تعثر تينيريفي، في إنجاز رقمي يعيد للأذهان أفضل فتراته الاحترافية؛ إذ تعود آخر سلسلة مماثلة حقق فيها الحارس الجزائري هذا الصمود إلى شهري فيفري ومارس من عام 2023 حين كان يذود عن مرمى نادي إيبار، ووصل آنذاك إلى أربع مباريات متتالية دون تلقي أهداف. وتؤكد هذه الأرقام نجاح زيدان في كسب الرهان الفني ونيل ثقة مدربه، متحولاً من خيار اضطراري إلى ركيزة دفاعية يعول عليها النادي الإسباني في منافسات الموسم.
عقوبة “الكاف” تحرم حارس ليغانيس من معسكر محاربي الصحراء
وعلى الصعيد الدولي، لن يكون بمقدور لوكا زيدان ترجمة توهجه الإسباني ميدانياً مع التشكيلة الوطنية في الموعد القريب، حيث تأكد غيابه الرسمي عن التربص الإعدادي المقبل للمنتخب الجزائري. ويأتي هذا الاستبعاد القسري على خلفية عقوبة انضباطية نافذة مسلطة عليه من قِبل لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، تقضي بإيقافه لمباراتين رسميتين؛ وهو ما سيحرمه آلياً من خوض الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ليؤجل بذلك ظهوره الدولي ويفسح المجال أمام الطاقم الفني لـ”الخضر” للاعتماد على خيارات بديلة لحراسة العرين الجزائري.



التعليقات