يمر الظهير الأيسر الدولي الجزائري، ريان آيت نوري، بفترة هي الأصعب في مسيرته الاحترافية منذ التحاقه بصفوف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي؛ إذ تؤكد لغة الأرقام حجم التراجع المقلق في مكانته داخل حسابات الطاقم الفني. فمع وصول الدوري الإنجليزي الممتاز إلى جولته السابعة، لا يزال المدافع الجزائري عاجزًا عن تدشين حضوره في المسابقة، مسجلًا رصيدًا صادمًا بـ 0 دقيقة من أصل 630 دقيقة ممكنة.
ولم يختلف المشهد كثيرًا على صعيد المنافسات الموازية، حيث خاض “السيتيزنس” 4 مباريات موزعة بين البطولات الأخرى (بإجمالي 360 دقيقة)، اكتفى خلالها آيت نوري بظهور يتيم كأساسي لمدة 90 دقيقة، ومشاركة بديلة لم تتعدَ 15 دقيقة، ليبقى بعيدًا عن نسق المنافسة العالية التي تتطلبها الملاعب الإنجليزية.
شهر كامل من الغياب وشبح التراجع يهدد مكانته الدولية
تعمقت أزمة اللاعب مع غيابه التام عن المستطيل الأخضر منذ 17 سبتمبر الماضي؛ إذ تزامن هذا الانقطاع مع عدم تواجده في المواعيد الرسمية للمنتخب الوطني الجزائري لأسباب معروفة وظروف خاصة، ليعود بعدها إلى ناديه الإنجليزي دون أن يطرأ أي تغيير على وضعه التنافسي، مكملًا شهرًا كاملًا دون أن تطأ قدماه أرضية الميدان في أي لقاء رسمي.
ويزداد القلق في ظل غياب أي مؤشرات فنية تدل على انفراج قريب لأزمته داخل تشكيلة تعج بالخيارات والأسماء الجاهزة، ما يفرض ضغوطًا مضاعفة على اللاعب لاستعادة نسقه البدني وإقناع مدربه بأحقيته في المشاركة، لتفادي خسارة مكانته ضمن الركائز الأساسية لمحاربي الصحراء في قادم التحديات القارية.



التعليقات