مدرب السيتي يفاجئ آيت نوري بقرار جديد

أثار وضع الدولي الجزائري ريان آيت نوري مع نادي مانشستر سيتي استياءً واسعاً وتساؤلات عديدة في الأوساط الرياضية الإنجليزية، عقب الانتقادات اللاذعة التي توجّه بها لاعب “السيتي” السابق والمحلل التلفزيوني الحالي، مايكل براون، إلى المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، منتقداً التهميش المتواصل للظهير الأيسر الجزائري واستبعاده المتكرر من الحسابات الفنية للفريق.

تجددت أزمة آيت نوري بعد إسقاط اسمه مجدداً من قائمة مانشستر سيتي المعنية بمواجهة برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء انتهى بخسارة رفاقه بهدف دون رد. وتُعد هذه المرة الثالثة التي يُستبعد فيها اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً من القائمة الرسمية للفريق هذا الموسم.

وأبدى مايكل براون استياءه الشديد من التعامل المزدوج الذي يطال اللاعب، مشيراً إلى وجود تناقض صارخ بين تصريحات المدرب ماريسكا العلنية حول جودة العلاقة التي تجمعه بآيت نوري، وبين القرارات الفنية القاسية التي تُبعده بصفة مستمرة عن المباريات الرسمية والقمم الكبرى.

وفي السياق ذاته، تساءل المحلل الإنجليزي بحرقة عن الجدوى من إصرار إدارة مانشستر سيتي والطاقم الفني على رفض رحيل اللاعب خلال الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي الماضي، وتحديداً بعد الاهتمام الجدي والواضح من غريمه مانشستر يونايتد بضم خدماته، بحجة وجود مشاريع وخطط مستقبلية له مع النادي، ليجد اللاعب نفسه في نهاية المطاف حبيس مقاعد البدلاء وخارج حسابات المدرب تماماً.

واعتبر براون أن ما يحدث مع النجم الجزائري أمر مؤسف ولا يخدم مصلحة لاعب يمتلك إمكانات كبيرة، مُطالباً المدرب إنزو ماريسكا بالخروج وتوضيح الأسباب الحقيقية وراء هذه الوضعية الغامضة ومستقبل اللاعب داخل أسوار ملعب الاتحاد.

وبين الأداء الراقي الذي يُنتظر من لاعب بحجم آيت نوري والخيارات التكتيكية لماريسكا التي تفضل عليه عناصر أخرى، يبقى مستقبل الظهير الأيسر الجزائري مهدداً بالضبابية، مما يضع إدارة “السيتي” واللاعب أمام حتمية حسم الأمور خلال فترات الانتقالات القادمة لتفادي ضياع مواهبه في دكة البدلاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر