في مباراة ودية تحضيرية بين المنتخب المحلي الجزائري بقيادة المدرب مجيد بوقرة ومنتخب مصر، انتهى اللقاء بفوز الفراعنة بنتيجة الجزائر 2-3 مصر. رغم كونها مباراة ودية، فإن تبعاتها أدت إلى تسليط الضوء على العديد من القضايا المتعلقة بخيارات المدرب وأداء اللاعبين.
المنتخب المحلي مشاكله في خيارات المدرب
خسارتنا لمباراة ودية تحضيرية ليست مشكلة يمكن أن تجعلنا نتحدث كثيرا، ولكن الكلام سيكون حول خيارات المدرب مجيد بوقرة في كل مناسبة نلعب فيها … في كل مرة نجده يشرك عناصر نملك أفضل منها على الدكة، وفي بعض الأحيان لا يقوم باستدعائها، والمشكلة الكبرى أن هذا الخطأ دائما ما يتكرر .
أبرز الانتقادات تركزت على استخدام اللاعب حميدي في مركز الظهير الأيسر، حيث أشار الكثيرون إلى أن حميدي ليس ظهيرًا أيسر حتى وإن كان يلعب بهذا المنصب في فريقه، مع توصية لاستخدام ظهير أيسر حقيقي. أما في الدفاع، فكان أداء عماد عزي محبطًا، واعتبره البعض اللاعب الذي خسر كل شيء في اللقاء، ومعه مداني الذي لم يقدم الجدارة الكافية ليكون قائد خط الدفاع.
في وسط الميدان، لم ينجح رياض بوديوز في التأثير، مما أثر سلبًا على زملائه الأساسيين، خصوصًا دغموم والمهاجم بركان الذين عانوا من ضعف الدعم. أما في حراسة المرمى، فقد برز شلال الذي رغم استقبال ثلاثة أهداف، لم يتحمل مسؤوليتها وحده وقدم عدة تصديات حاسمة.
على الجانب الدفاعي الأيمن، رأى البعض أن عزي يمكن أن يستغل بشكل أفضل، في حين يبقى حلايمية الاسم المفضل لشغل هذا المركز. أما في وسط الميدان، يستمر ميرازيق في الأداء الثابت والمنضبط، ويبدو أن مع وجود لاعبين أفضل من حوله يمكن أن يبرز أكثر.
تحسن هجومي
يُعد عادل بولبينة الأخطر والأبرز بين اللاعبين، بخاصة لامتلاكه سرعة وإنهاء جيد، رغم الحاجة إلى تحسين بعض القرارات ليصل إلى أفضل مستوياته. بالإضافة إلى ذلك، كان رفيق قيطان ونسيم الغول من بين اللاعبين الذين اكتسبوا نقاطًا إيجابية خلال اللقاء، مع توقعات بأن يستمرا في تقديم الأداء المميز في المباراة القادمة.
هكذا، ورغم خسارة اللقاء، تبقى القيمة الحقيقية للمواجهة في إعطاء فرصة للاعبين الشباب لتجربة اللعب الدولي وصقل التكتيكات، مع ضرورة إعادة النظر بجدية في اختيارات اللاعبين عبر معسكرات ما قبل البطولة.
هذه القراءة تعكس الوضع الحالي لمنتخب الجزائر المحلي بقيادة مجيد بوقرة حيث تبقى نقاط القوة واضحة، لكن مع تحديات كبيرة في الاختيارات والتشكيلة تحتاج إلى معالجة سريعة لترفع فرص الفريق في المنافسات القادمة مثل كأس العرب 2025 ومنافسات أخرى.


